فهرس الكتاب

الصفحة 389 من 636

كلّ قضية بسيطة وافقت معدولة ما في الكمّية وخالفتها في الكيفية؛ فإنّ كلّ واحدة منهما تلزم الأخرى وتتبعها.

(انظر: ش/ العبارة/ 133) قارن:

(هم) إمّا أن يكونوا على السواء في محبة القهر والغلبة ويكونوا متساوي المراتب فيها؛ وإمّا أن يكونوا على مراتب لكلّ واحد منهم شيء قد غلب عليه من المقهورين المجاورين لهم أقلّ أو أكثر ممّا للآخر من ذلك.

(انظر: السياسة/ 96)

يقال على وجوه خمسة: فيقال قبل بالزمان؛ كالشيخ قبل الصبي. ويقال قبل بالطبع؛ وهو الذي لا يوجد الآخر دونه، وهو يوجد دون الآخر، مثل الواحد والاثنين. ويقال قبل بالترتيب كالصّف الأوّل قبل الثاني إذا أخذت من جهة القبلة. ويقال قبل بالشرف؛ مثل أبي بكر قبل عمر، ويقال قبل بالذات واستحقاق الوجود؛ مثل إرادة اللّه تعالى وكون الشي ء؛ فإنّهما يكونان معا لا يتأخر كون شيء عن إرادة اللّه تعالى في الزمان، لكنه متأخر في حقيقة الذات؛ لأنك تقول: أراد اللّه فكان الشي ء، ولا نقول؛ كان الشيء فأراد اللّه.

(انظر: فصوص/ 81)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت