قارن:
ابن سينا/ 92
هم مكتسبوا الأموال في المدينة؛ مثل الفلاحين والرعاة والباعة، ومن جرى مجراهم.
(انظر: فصول/ 65 - 66) قارن:
الماهيّة:
لا يجوز أن تكون ماهيّة الشيء سببا لوجوده العارض للماهيّة؛ لأنّ وجود العلّة هو سبب في وجود المعلول. وليس للماهيّة وجودان أحدهما مفيد والآخر مستفيد.
(انظر: زينون/ 4) الماهيّة التي هي صيغ وخلق؛ فهي التي بها شعائر الأنواع، وهي الأسبق الى المعارف أولا، وبها تتميّز الأنواع عندنا بعضها عن بعض. والماهيّة التي هي صيغة فينبغي أن تؤخذ على ما عند إنسان إنسان من الجهة التي صحّ بها عنده إنّها ماهيته ...
وبالجملة؛ فإنّما يسمّى «الماهية» كلّ ما للشي ء، صحّ أن يجاب به في