والآراء التي في الملّة الفاضلة بالوحي ... هو الذي جعل الروح الأمين الذي به يوحي يوحي اللّه تعالى إلى الرئيس الأوّل للمدينة، فينظر ما رتبته وأي رتبة هي من مراتب الروحانيين ... وهو الذي يدبر المدينة أو الأمة والأمم بما يأتي به الوحي من اللّه تعالى فينفذ التدبير أيضا من الرئيس الأوّل إلى كلّ قسم من أقسام المدينة على ترتيب، الى أنّ ينتهي إلى الأقسام الأخيرة.
(انظر: الملّة/ 44، 62، 63، 64) هو إنسان لا يرأسه إنسان أصلا، وإنّما يكون ذلك الإنسان انسانا قد استكمل فصار عقلا ومعقولا بالفعل، وقد استكملت قوته المتخيلة بالطبع غاية الكمال ... وتكون هذه القوة منه معدّة بالطبع لتقبل- إما في وقت اليقظة أو في وقت النوم- عن العقل الفعّال الجزئيات؛ إمّا بأنفسها أو بما يحاكيها.
(انظر: أهل/ 102، 104) (الرئيس) الواحد يرئس جميع (المدينة) ويدبّر أمرها بقوى كثيرة توجد مختلفة، تعطى بها جميع أهل المدينة بقوة ملكة من تلك القوى الملكات جزءا، وبملكة أخرى جزءا آخر، وبملكة ثالثة يعطى كلّ قسم منها ما يستأهل من الخير.
(انظر: حيوان/ 83) قارن:
هو الذي يرأسه إنسان ويرأس هو إنسانا آخر.
(انظر: السياسة/ 78)