هي أن يجرد النظر في الصدق والكذب، وأن ننظر فيما يمكن أن يصدقا إذا وضع أحد الاعتقادين صادقا؛ ويوضع أحد الاعتقادين كاذبا، ثم ننظر في الذي يصدق مع الأوّل وفي الذي يكذب مع الثاني، وفي الذي يقتسم الصدق والكذب دائما.
(انظر: ش/ العبارة/ 216) قارن:
السيوطي/ ق 19.
الحدّ:
هو ما كان تركيبه تركيب تقييد يشرح المعنى المدلول عليه باسم ما بالأشياء التي (بها) قوام ذلك المعنى.
(انظر: فصول/ ب/ ق 105) هو تلخيص الأجزاء التي بها يتجوهر الشيء ... ليس هو بقول تام ..
وأجزاؤه كثيرة.
(انظر: ش/ العبارة/ 52، 57، 158) هو ما كان مساويا للممدود في الحمل؛ كقولنا: كلّ إنسان حيوان ناطق، وكل حيوان ناطق إنسان، وكذلك الرسم في المرسوم ...
(و كذلك) يعرّف معنى الشيء وماهيته، ملخصا ومفصلا بالأشياء التي بها قوامه.
(انظر: ايساغوجي/ 127)