فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 636

أمر يعتبر فيه وجهان: أحدهما أن يقبل شيئا من خارج فيكون ثمّة انفعال في هيولى تقبل ذلك الشيء الخارج. وقابل من ذاته لا من خارج؛ فلا يكون ثمّة انفعال. فإن كان هذا الوجه الثاني صحيحا فجائز أن يقال على الباري.

(انظر: تعليقات/ 16) هو الذي يكون موضوعا لثلاثة أصناف من الفاعلات: لما هو فاعل فيه على الأكثر، ولما هو فاعل فيه على الأقل، ولما هو فاعل فيه على التساوي.

وفعل كلّ واحد في كلّ واحد إمّا بأن يرفده، وإمّا بأن يضادّه.

(انظر: أهل/ 61) هو الذي يوجد فيه الشيء حينا ولا يوجد حينا.

(انظر: ش/ العبارة/ 93) قارن:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت