فهرس الكتاب

الصفحة 578 من 636

ابن رشد/ 32 الآمدي/ ق 11.

هم الذين منزلتهم في المدن منزلة الشيلم في الحنطة أو الشوك النابت فيما بين الزرع أو سائر الحشائش غير النافعة والضارّة بالزرع أو الغرس ... هم أصناف كثيرة منهم صنف متمسكون بالأفعال التي تنال بها السعادة ... فهؤلاء يسمّون متقنّصين. ومنهم من يكون له هوى في شيء من غايات أهل الجاهلية فتمنعه شرائع المدينة وملّتها من ذلك فيعمد إلى ألفاظ واضع السنّة وأقاويله في وصاياه فيتأولها على ما يوافق هواه، ويحسّن ذلك الشيء بذلك التأويل، وهؤلاء يسمون المحرّفة ... ومنهم أيضا المارقة ... والأغمار الجهّال.

(انظر: السياسة/ 87، 105)

هي القدرة على استنباط المشتركات للأمم أو لأمّة أو لمدينة ما، ممّا تتبدل في أحقاب أو في مدد طويلة محدودة.

(انظر: تحصيل/ 70) قارن:

هو أبدا أخصّ من الأجناس والأجناس أعمّ، لذا صارت الأجناس تحمل على النوع حملا مطلقا، والنوع يحمل على الأجناس حملا غير مطلق ... النوع يحمل على الشخص ويليق أن يجاب به في جواب «ما هو» ولا يحمل على كلّي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت