هو ما كان على مجرى العادة، وكان جزءا صغيرا من القول، أو كان بالجملة أقلّ من جزء أوسط بحسب القول المفروض.
(انظر: الموسيقي/ 1162)
هي أخس الصور في الوجود، وموضوعها أخس الموضوعات وهي المادة الأولى.
(انظر: العقل/ 23) هي بسائط عند الجواهر المركبة لأنّها مبادئ لها ... الاسطقسات لا لون لها.
(انظر: مسائل/ 84، 99) هي كرية الشكل ... توجد فيها قوى مهيأة نحو الفعل وهو الحرارة والبرودة؛ وقوة مهيأة نحو الانفعال السريع والبطيء وهو الرطوبة واليبوسة ...
ليس ولا واحد من هذه الأربعة بصورة للأسطقس؛ بل هي أعراض تابعة للصور الحقيقية.
(انظر: دعاوى/ 7، 8، 9 .. ارسطو/ 101) الأسطقسات الطبيعية هي أصول الكون والفساد.
(انظر: دعاوى/ 9 .. ارسطو/ 99) إنّ مادة كل واحدة منها قابلة لصور ذلك الأسطقس ولضدها ... هي المواد الأولى المشتركة لكل ما تحت السماوية ... إنّ قوى الأسطقسات متناهية في العدد.
(انظر: أهل/ 48، 60 .. ارسطو/ 99، 101)