فهرس الكتاب

الصفحة 310 من 636

غير كائنة ولا فاسدة، بل مبدعة، وهي مستبقاة بأشخاصها.

(انظر: تعليقات/ 8) (إنّ) الجسم البالغ في الحرارة بطبعه هو النار، والبالغ في البرودة هو الماء، والبالغ في الميعان هو الهواء، والبالغ في الجمود هو الأرض.

(انظر: الدعاوى/ 8) الصور المحتاجة إلى المادة هي على مراتب: فأدناها مرتبة هي صور الأسطقسات (- العناصر) الأربع؛ وهي أربع في أربع مواد. والمواد الأربع نوعها واحد بعينه؛ فإنّ التي هي مادة للنار هي بعينها يمكن أن تجعل مادة للهواء ولسائر الأسطقسات.

(انظر: السياسة/ 38) قارن:

هي القوة التي بها صار القلب قلبا بالفعل، ومنها حصلت ماهيته، وهي التي تعطي العروق النوابض وتردّها إلى تجويف القلب عند ما تنقبض هذه العروق من قبل أنّ الحرارة الغريزية التي في كل منها تستوقد سائر الأعضاء.

(انظر: حيوان/ 69)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت