خيّرا في أفعاله ... وصار ما اشتهر به من الفضيلة أو من سداد الحكم والمشورة مغنيا عن أن يحتاج في شيء يقوله أو يشير به إلى حجة أو دليل.
(انظر: فصول/ 59) قارن:
يعنون بالجوهر ماهية الإنسان ... ويقال على كل محمول عرّف ما هو هذا المشار إليه من نوع أو جنس أو فصل، وعلى ما عرّف ماهية نوع نوع من أنواع هذا (المشار إليه) وما به ماهيته وقوامه.
الجوهر في الفلسفة ضربان: أحدهما الموضوع الأخير الذي ليس له موضوع أصلا، والثاني ماهية الشي ء، أي شيء اتفق ممّا له ماهية. ولا يقال الجوهر على غير هذين.
(انظر: حروف/ 100، 105) الجوهر جنس واحد عال وتحته أنواع متوسطة وتحت كل واحد منها أنواع أيضا إلى أن ينتهي إلى أنواع (له) أخيرة، وتحت كل نوع منها أشخاص.
(انظر: قاط./ 148)
إذا كان شيء ما مشار إليه محسوسا وكان يوصف بمعقولات كثيرة، وكان فيها معقول يعرّفنا من ذلك الشيء المحسوس ما هو، ولم يكن يعرّفنا من شيء آخر أصلا، لا كمّ هو ولا كيف هو، لا حالا له أخرى سوى ما هو؛ قلنا في ذلك الشيء إنّه جوهر على الإطلاق من غير أن يكون جوهرا بالإضافة ... إنّ الجوهر غير مركّب من امتداد ما، وإنّ الامتداد والطول والعرض والعمق هو أقدم عرض فيه؛ وإنّ هذا العرض يحدث فيه ويتبدل