أهلها، وسائر ما لا غنى بهم عنه.
(انظر: نواميس/ 57) قارن:
هي التي أهلها يتعاونون على أن تكون لهم الغلبة ... ويحبون الغلبة لتحصل لهم إمّا الضروريات، وإمّا اليسار وإمّا التمتع باللّذات وإمّا الكرامات وإمّا جميع هذه كلّها ... والمدن التغلبية هي مدن الجبارين أكثر من الكرامية.
(انظر: السياسة/ 96 - 97، 98) هي التي قصد أهلها أن يكونوا القاهرين لغيرهم، الممتنعين أن يقهرهم غيرهم. ويكون كدّهم اللّذة التي تنالهم من الغلبة فقط.
(انظر: أهل/ 110) قارن:
هي التي لم يعرف أهلها السعادة ولا خطرت ببالهم ... وتحدث (المدينة الجاهلة) متى كانت الملّة مبنية على بعض الآراء القديمة الفاسدة.
(انظر: أهل/ 109، 126) (إنّ) سائر المدن الجاهلية إنّما تريد كلّ واحدة منها أن يرأسها من يوطئ لها متخيّرها وشهواتها ويسهّل لهم السبيل إليها وينيلهم إيّاها ويحفظها