أصلا في جواب «ما هو» حملا مطلقا؛ لكن إنّما يحمل هذا الحمل على الأشخاص فقط ... إنّ النوع وخاصّته متساويان في الحمل على ما يحملان عليه.
(انظر: الألفاظ/ 62، 66، 71) كلّ نوع إنّما يحصل موجودا بالفعل وبأكمل وجودية إذا حصلت صورته.
(انظر: أهل/ 47) هو الأخصّ الذي لا أخصّ منه بالإطلاق.
(انظر: حروف/ 167) إنّ كلّ ما دوامه بالنوع لا بالعدد فإنّ كلّ واحد ممّا تحته وممّا يوصف به إذا أخذ على حياله، غير دائم بل يكون فاسدا. وإذا لم يوجد الواحد واحدا بالعدد بل واحدا بالنوع؛ كان دائما ... وكلّ نوع فهو أكمل انحيازا من جنسه.
(انظر: الواحد/ ق 23) قارن:
الآمدي/ ق 14. البريدي/ 144.
هو كلّ نغمة في الدور الأوّل إلى التي هي قوّتها في الثاني من عدد النغم؛ مثل ما في كلّ واحد من الدورين ... (أي) ما بين كلّ نغمة في أحد الدورين التي هي قوّتها في الدور الثاني ... فيصير عدد أنواع الدّور الأوّل على عدد قواه. وبيّن أنّ الأنواع متساوية في عدد ما تحيط به من النغم.
(انظر: الموسيقى/ 126)