هي التي ليس فيها للإنسان رأي ببصيرة نفسه وإنّما يتّكل فيما قبله من ذلك على بصيرة غيره ممّن يحسن الظنّ. وليس يمكن أن يصير له رأي علمي أو يكون له ذلك الرأي ببصيرة نفسه لا عن قياس ولا دليل أصلا ... إنّ المقبولات سبيلها أن تمتحن وتصحّح بالمحسوسات والمشهورات.
(انظر: الجدل/ ق 184، 188) قارن:
الآمدي/ ق 9. السيوطي/ ق 22.
أمر يأتلف من معنيين؛ أحد المعنيين هو الذي دلّ عليه الجزء الذي هو الموصوف. والمعنى الآخر هو الذي دلّ عليه جزء القول الذي هو الصفة.
(انظر: الألفاظ/ 57) سمّي المقترن «المؤتلف عن المقدمات» - إذ كان يلزم عنها باضطرار، ودائما الصادق عن كلّ المطلوب (هو) القياس.
(انظر: ارسطو/ 74) قارن:
هو أن يلتمس مقدار متوسط في الثقل يجعل ذلك أثقل تمديد، ومتوسط في الحدّة يجعل ذلك أحدّ تمديد، والمتوسط يختلف بحسب السامعين.
(انظر: الموسيقى/ 368)