وعظم قوّة الفضيلة ... لذلك صار الملك على الاطلاق هو بعينه الفيلسوف وواضع النواميس.
(انظر: تحصيل/ 92، 93) هو الإنسان الذي غرضه في الحقيقة ومقصوده من صناعته التي يدبّر بها المدن أن يفيد نفسه وسائر أهل المدينة السعادة الحقيقية ... ويلزم ضرورة أن يكون ملك المدينة الفاضلة أكملهم سعادة إذ كان هو السبب في أن يسعد اهل المدينة ... هو ملك بالماهية الملكية وبصناعة تدبير المدن وبالقدرة على استعمال الصناعة الملكية أيّ وقت صادف رئاسة على مدينة، سواء اشتهر بصناعته أو لم يشتهر بها، وجد آلات يستعملها أو لم يجد، وجد قوما يقبلون منه أو لا يقبلون، أطيع أو لم يطع، ... في الحقيقة هو الرئيس الأول.
(انظر: فصول/ 47، 49، 66) هو الذي يرؤس ولا يخدم.
(انظر: الملّة/ 64) هو الذي ينبغي أن يقال فيه إنّه يوحى إليه.
(انظر: السياسة/ 79) قارن:
هو الرئيس الذي يدبّر المدينة بالشرائع المكتوبة المأخوذة عن الأئمة الماضين.
(انظر: السياسة/ 81)