ليس شيء من المتضادّات هو عدم للضدّ الآخر، لكن في كلّ واحد من المتضادّات عدم الضدّ الآخر لما استحال الجسم من ضدّ إلى ضدّ.
(انظر: مسائل/ 90) قارن:
المتضادّان:
هما اللّذان لا يقتسمان الصدق والكذب ما لم يكن موضوعهما موجودا.
(انظر: مسائل/ 101) هما اللّذان يلزمهما التضايف بسبب التنازع، فهما من حيث هما متضادّان متضايفان، ولا عكس.
(انظر: تعليقات/ 7) هما اللّذان يقرن بموضوعهما جميعا سور كلّي، مع الموجب قولنا: «كلّ» - ومع السالب قولنا: «و لا واحد» .
(انظر: ش/ العبارة/ 65) إنّ المتضادّين لا يجتمعان على صدق أصلا.
(انظر: الجدل/ ق 185) قارن:
هي إمّا أن تكون اثنتين فقط مثل قولنا: العالم إمّا قديم وإمّا محدث وإمّا