التي ينال بها السعادة.
(انظر: فصول/ 46، 97) والكمال أن يصير (الإنسان) في قرب من رتبة العقل الفعّال.
(انظر: السياسة/ 36) قارن:
هو اتفاق النّغم وتآخيها.
(انظر: الموسيقى/ 112)
إنّما ينال الكمال الأقصى أوّلا بالمدينة لا بالاجتماع الذي هو أنقص منها.
(انظر: أهل/ 97) إذا كان المقصود بوجود الإنسان أن يبلغ السعادة، وكان ذلك هو الكمال الأقصى الذي بقي أن يعطاه ما يمكن أن يقبله من الموجودات الممكنة؛ فينبغي أن يقال في الوجه الذي به يمكن أن يصير الإنسان نحو هذه السعادة.
(انظر؛ السياسة/ 74) بهذا الكمال يحصل لنا الكمال الأخير، وذلك هو السعادة القصوى، وهو الخير على الإطلاق.
(انظر: فصول/ 46) إنّ الإنسان إنّما يصير إلى الكمال الأقصى الذي له ما يتجوهر به في