فهرس الكتاب

الصفحة 87 من 636

تجويفاتها شيئا شيئا؛ مثل المزامير وما جانسها.

(انظر: الموسيقى/ 496)

أشياء تحسّ وتتخيّل وتعقل ... وهي ثلاثة: أحدها الألحان الملذّة، والثاني الألحان الانفعالية، والثالث الألحان المخيّلة ... والملذّة منها تستعمل للراحات، والانفعالية تستعمل حيث يقصد بها حدوث الأفعال الكائنة عن انفعال، أو حصول الاخلاق التابعة لانفعال ما. والمخيلات تستعمل حيث تستعمل الأقاويل الشعرية وانحاء من الخطبية.

(انظر: الموسيقى/ 66، 67، 85، 1180) قارن:

هي التي تختص بجنس آخر غير الجنس الذي رتّب في الجماعة التي منها أخذت مباني اللحن المفروض.

(انظر: الموسيقى/ 1167)

هي أن يباعد بين حروف الأقاويل حتى تصير أبعاد ما بينها- بسبب ما تخللها من النغم- أبعادا طويلة خارجة عمّا جرت عليه العادة؛ وذلك بمدّات النغم المقرونة بالقول. أو تترك أبعاد الحروف على ما جرت به العادة، ولا تزال أبعادها بالنغم التي تقرن بها.

(انظر: الموسيقى/ 1095)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت