لفظ مشترك يقال على جميع المقولات ... ويقال على كلّ مشار إليه كان في موضوع أو لا في موضوع ... ويقال على كثير ممّا يقال عليه الشيء وعلى ما لا يقال عليه الشيء ... ويعنى بالموجود مطابقة ما يتصور بالذهن عن لفظه لشيء خارج النفس ... (و) يقال الموجود على ثلاثة معان: على المقولات كلّها، وعلى ما يقال عليه الصادق، وعلى ما هو منحاز بماهية ما خارج النفس؛ تصوّرت أو لم تتصوّر ... (و) الموجود المقول على جنس جنس من الأجناس العالية؛ فإنّ الوجود والموجود فيها معنى واحد بعينه، وكذلك ما ليس في موضوع ولا موضوع لشيء أصلا، فإنّه أبدا بسيط الماهية؛ فإنّ وجوده وإنّه موجود شيء واحد بعينه .... (و) الموجود يستعمل رابطا للمحمول مع الموضوع في الأقاويل الجازمة الموجبة.
(انظر: حروف/ 109، 115، 116، 119، 125، 223) هذه اللفظة (- الموجود) وما قام مقامها في سائر الألسنة تستعمل روابط فيما ليس يحتاج المتكلم إلى أن يدلّ على زمان وجود المحمول للموضوع.
(انظر: ش/ العبارة/ 103) إنّ كلّ ما هو موجود، وكلّ ما هو شيء فإنّه يلزم ضرورة أن لا يكون له قسيم في شيء ممّا هو كيف أو كمّ أو غير ذلك ممّا يوصف به.
(انظر: الواحد/ ق 26) قارن: