إنّ هذه القوة تنقسم في أن يجوز استنباط الإنسان بها ما هو أنفع وأجمل في غاية تخصّه عند وارد يخصّه هو في نفسه.
(انظر: تحصيل/ 70) قارن:
إنّ الشيء الذي يوجد غاية ما لأمر، فإنّه متى وضع موجودا لزم ضرورة وجود الشيء الموجود به.
(انظر: البرهان/ ق 164) قارن:
الغاية الطبيعية؛
هي نفس وجود الصور في المادة؛ لأنّ طبيعة ما إنّما تتحرك لتحصل صورة ما في مادة.
(انظر: تعليقات/ 18) قارن:
معرفة الخالق تعالى؛ وإنّه واحد غير متحرّك، وإنّه العلّة الفاعلة لجميع