الإنسان نحو طريق الصواب ونحو الحقّ في كل ما يمكن أن يغلط فيه من المعقولات.
(انظر: صدّر/ ق 121) إنّ كلّ ما يعطيناه علم النحو من القوانين في الألفاظ؛ فإنّ علم المنطق يعطينا نظائرها في المعقولات ... إنّ المنطق ضروري لمن أحبّ أن يقتصر في اعتقاداته وآرائه على الظنون؛ وهي الاعتقادات التي لا يأمن صاحبها عند نفسه أن يرجع عنها إلى أضدادها ... المنطق يشارك النحو؛ في أنّ علم النحو إنّما يعطي قوانين تخصّ ألفاظ أمّة ما، وعلم المنطق إنّما يعطي قوانين مشتركة تعمّ ألفاظ الأمم كلّها.
(انظر: إحصاء/ 54، 58، 60) صناعة الغرض منها تعريف جميع الجهات وجميع الأمور التي تسوق الذهن إلى أن ينقاد لحكم ما على الشيء إنّه كذا وليس كذا! أيّ حكم كان- والتي بها تلتئم تلك الجهات والأمور ... وإن كان ما تشتمل عليها هي أحد الموجودات، لكن على أنّها آلة نتوصل بها إلى معرفة الموجودات فنأخذها كأنها شيء آخر خارجة عن الموجودات وعلى أنّها آلة لمعرفة الموجودات، فلذلك ليس ينبغي أن يعتقد في هذه الصناعة أنّها جزء من صناعة الفلسفة، ولكنها صناعة قائمة بنفسها وليست جزءا لصناعة أخرى، ولا إنّها آلة وجزء معا.
(انظر: الألفاظ/ 104، 107، 108) قارن:
التوحيدي/ 366 السيوطي/ ق 19