فهرس الكتاب

الصفحة 141 من 2270

حمده هذا مجاز عن الإجابة يقال سمع الأميري أي أجاب ومنه يقال سمع القاضي بينته أي تلقاه بالقبول واللام لعود المنفعة وقيل بمعنى من والهاء للكناية كقوله تعالى واشكروا له وقيل للسكتة وهو المنقول عن الثقات ومعناه قيل ثناء من أثنى عليه وأجاب

ويكتفي الإمام به أي بالتسميع فقط عند الإمام

وقالا يضم إليه ربنا لك الحمد سرا ويكتفي المقتدى بالتحميد واختلفت الأخبار في لفظ التحميد ففي بعضها اللهم ربنا لك الحمد وفي بعضها ربنا لك الحمد وفي بعضها ربنا استجب ولك الحمد وفي بعضها الله ربنا ولك الحمد والأول أفضل والثاني المشهور في كتب الحديث وهو الصحيح اتفاقا من علمائنا وقال الشافعي يجمع الإمام والمأموم بين الذكرين والمنفرد يجمع بينهما ويأتي بالتسميع حال الارتفاع وبالتحميد حال الانحطاط وقيل حال الاستواء في الأصح أي أصح الروايتين عن الإمام

وقيل كالمقتدي أي يأتي بالتحميد لا غير وصححه في الكافي وقال في المبسوط هو الأصح وعليه أكثر المشايخ

وفي المحيط والهداية الأصح الجمع وقال صدر الشهيد وعليه الاعتماد ولهذا اختاره المصنف واحترز بقوله في الأصح عنه وعما روي أن المنفرد يأتي بالتسميع فقط لأنه مستقل بنفسه كالإمام

ثم يكبر خافضا ويسجد مجاز أي يميل إلى السجدة فيضع على الأرض ركبتيه ويقدم اليمنى على اليسرى والفاء لعطف المفصل على المجمل ثم يديه أي يضع يده اليمنى ثم اليسرى ثم يضع

وجهه بين كفيه ضاما أصابع يديه فإن الأصابع تترك على العادة فيما عدا الركوع والسجود محاذية أذنيه يجوز بالتنوين والإضافة

وقال الشافعي حذاء منكبيه وفيه دلالة على أن الترتيب سنة

وقال الشافعي ومالك الأولى أن يضع يديه ثم ركبتيه ويبدئ بالهمزة من الإبداء وهو الإظهار وبغير الهمزة مشددة الدال أي يبد من الإبداد وهو الإبعاد ضبعيه بفتح الضاد المعجمة وسكون الباء هو العضد وقيل وسطه وباطنه أي يجافي مرفقيه عن جنبيه إلا إذا كان المصلي في الصف فإنه لا يبدي عضديه كي لا يؤذي أحدا

ويجافي أي يباعد بطنه عن فخذيه ويوجه أصابع رجليه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت