فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 2270

القعدتين على هذا

ووضع يديه على فخذيه بحيث تكون أطراف الأصابع عند الركبة وبسط أصابعه موجهة نحو القبلة وفيه خلاف الشافعي فإن السنة عنده أن يعقد الخنصر والبنصر ويحلق الوسطى والإبهام ويشير بالسبابة عند التلفظ بالشهادتين ومثل هذا جاء عن علمائنا أيضا

وقرأ أي المصلي تشهد ابن مسعود رضي الله عنه وهو أولى من تشهد غيره من وجوه تذكر في المطولات فليطلب منها وهو التحيات أي العبادات القولية لله والصلوات أي العبادات الفعلية لله والطيبات أي العبادات المالية لله تعالى السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته قيل لما أثنى النبي عليه الصلاة والسلام ليلة المعراج بهذه الأشياء رد الله عليه عليه الصلاة والسلام بمقابلة التحيات السلام والرحمة بمقابلة الصلوات والبركات أي النماء والزيادة بمقابلة الطيبات السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وهذا السلام مقول النبي عليه الصلاة والسلام في تلك الليلة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أي أعلم وأتيقن ألوهية الله تعالى وعبودية محمد عليه الصلاة والسلام ورسالته

ولا يزيد شيئا عليه أي على التشهد ولا ينقص منه وهذا في الفرائض

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت