القعدتين على هذا
ووضع يديه على فخذيه بحيث تكون أطراف الأصابع عند الركبة وبسط أصابعه موجهة نحو القبلة وفيه خلاف الشافعي فإن السنة عنده أن يعقد الخنصر والبنصر ويحلق الوسطى والإبهام ويشير بالسبابة عند التلفظ بالشهادتين ومثل هذا جاء عن علمائنا أيضا
وقرأ أي المصلي تشهد ابن مسعود رضي الله عنه وهو أولى من تشهد غيره من وجوه تذكر في المطولات فليطلب منها وهو التحيات أي العبادات القولية لله والصلوات أي العبادات الفعلية لله والطيبات أي العبادات المالية لله تعالى السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته قيل لما أثنى النبي عليه الصلاة والسلام ليلة المعراج بهذه الأشياء رد الله عليه عليه الصلاة والسلام بمقابلة التحيات السلام والرحمة بمقابلة الصلوات والبركات أي النماء والزيادة بمقابلة الطيبات السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وهذا السلام مقول النبي عليه الصلاة والسلام في تلك الليلة أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أي أعلم وأتيقن ألوهية الله تعالى وعبودية محمد عليه الصلاة والسلام ورسالته
ولا يزيد شيئا عليه أي على التشهد ولا ينقص منه وهذا في الفرائض