فهرس الكتاب

الصفحة 154 من 2270

أربعين إلى ستين ومن ستين إلى مائة للأثر في كل ذلك ووفقوا بين الروايات فقيل أربعون للكسالى وإلى ستين للأوساط وإلى مائة للراغبين وقيل ينظر إلى طول الليالي وقصرها وقيل إلى طول الآيات وقصرها وقيل إلى قلة الاشتغال وكثرتها وقيل إلى خفة النفس وثقلها وقيل إلى حسن الصوت وقبحه والحاصل أنه يحترز عما ينفر القوم كي لا يؤدي إلى تقليل الجماعة واستحسنوا طوال المفصل فيها أي في الفجر

وفي الظهر لاستوائهما في سعة الوقت وقيل في الظهر دون الفجر لأنه وقت شغل تحرزا عن الملال وطوال جمع طويلة والمفصل السبع الأخير من القرآن سمي به لكثرة الفصل بين السور بالبسملة وقيل لقلة المنسوخ

وأوساطه في العصر والعشاء وقصاره في المغرب هكذا كتب عمر رضي الله تعالى عنه إلى أبي موسى الأشعري ولا تعرف المقادير إلا سماعا ثم أشار إلى بيان المفصل مع أقسامه بقوله

ومن الحجرات إلى البروج طوال قال ذلك الحلواني وغيره من أصحابنا وقيل من سورة القتال وقيل من ق وقيل من الجاثية ومنها أي من البروج إلى لم يكن أوساط ومنها أي ومن لم يكن إلى الآخر أي آخر القرآن قصار

وفي النهاية من الحجرات إلى عبس ثم التكوير إلى والضحى ثم الانشراح إلى الآخر وفي الضرورة بقدر الحال يعني يقرأ بقدر ما اقتضاه الحال إذا اضطر إلى التعجيل

وتطال الأولى على الثانية في الفجر فقط

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت