فهرس الكتاب

الصفحة 1941 من 2270

يعلمه لما فيه من الاستهزاء والمخالفة لموجبه

وإن قصد به أي بنحو التسبيح فيه أي في مجلس الفسق الاعتبار والاتعاظ والإنكار لأفعال الفاسقين وأن يشتغلوا عما هم فيه من الفسق فحسن وكذا من سبح في السوق بنية أن الناس غافلون فلعلهم تنبهوا للآخرة فهو أفضل من تسبيحه في غير المجامع قال عليه الصلاة والسلام ذاكر الله في الغافلين كالمجاهد في سبيل الله كما في الاختيار ويكره فعله للتاجر عند فتح متاعه بأن يقول عند فتح المتاع لا إله إلا الله سبحان الله أو يصلي على محمد صلى الله تعالى عليه وسلم فإنه يأثم لأنه يكون لأمر الدنيا بخلاف الغازي أو العالم إذا كبر أو هلل عند المبارزة وفي مجلس العلم لأنه يقصد به التعظيم والتفخيم وإظهار شعائر الدين

و يكره الترجيع بقراءة القرآن و كذا يكره الاستماع إليه لأنه تشبه بفعل الفسقة حال فسقهم وهو التغني ولم يكن هذا في الابتداء ولهذا كره في الأذان وقيل لا بأس به لقوله عليه الصلاة والسلام زينوا القرآن بأصواتكم وعن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم أنه كره رفع الصوت عند قراءة القرآن والجنازة

وفي البزازية ويكره رفع الصوت بالذكر ويذكر عند الجنازة في نفسه وقد جاء سبحان من قهر عباده بالموت وتفرد بالبقاء سبحان الحي الذي لا يموت والزحف أي الحرب والتذكير أي الوعظ فما ظنك به أي برفع الصوت عند استماع الغناء المحرم الذي يسمونه وجدا والظاهر أن الموصول مع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت