فهرس الكتاب

الصفحة 1988 من 2270

القهستاني نقلا عن النظم وقيل عند الإمام لا بد من تذكيته أيضا أي كما يكون فيه حياة فوق ما يكون في المذبوح لأنه وقع في يده حيا فلا يحل إلا بالذكوة الاختيار فإن ذكاه حل إجماعا

وكذا إن ذكى المتردية أي التي سقطت من العلو والنطيحة أي التي ماتت من النطح وهو ضرب الكبش بالقرن له والموقوذة أي التي قتلت بالخشب والتي بقر أي شق الذئب بطنها وفيه أي في كل واحد من هذه الأربعة حياة خفية أي دون حياة المذبوح أو جلية أي فوق حياة المذبوح وقيل الخفية بأن لم يتحرك ولكن يتنفس بالحياة والجلية بأن حل أي يحل أكل هذه الأربعة إذا ذكيت وعليه الفتوى لقوله تعالى وما أكل السبع إلا ما ذكيتم استثناء مطلقا من غير تفصيل فيتناول كل حي مطلقا لأن المقصود تسييل الدم النجس بفعل الذكوة وقد حصل وعند أبي يوسف إن كان أحد هذه الأربعة بحيث لا يعيش مثله لا يحل بالتذكية لأنه لم يكن موته بالذبح أي مضافا إلى الذبح وبه قالت الأئمة الثلاثة وعند محمد إن كان يعيش فوق ما يعيش المذبوح حل وإلا أي وإن لم يكن يعيش فوق ما يعيش المذبوح بل كان يعيش مقدار ما يعيش المذبوح فلا يحل بالتذكية لأن قدر حياة المذبوح غير معتبر

ومن رمى صيدا فأثخنه أي جعله ضعيفا وأخرجه عن حيز الامتناع أي صيره إلى حال لا ينجو من يد الصائد ولكن ترجى حياته ثم رماه آخر فقتله حرم أكله لاحتمال الموت بالثاني وهو ليس بذكوة للقدرة على ذكوة الاختيار وضمن الثاني قيمته أي قيمة الصيد مجروحا للأول يعني الأول ملك الصيد بإثخانه والثاني برميه أتلف ملكه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت