فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 2270

أن عليا وعثمان رضي الله تعالى عنهما حكيا وضوءه ولم ينقل عنهما التسمية كما في الهداية انتهى وفيه كلام لأن عدم النقل عنهما لا يستلزم عدم السنية لأن المعتبر ها هنا يعني في ثبوت السنة المواظبة مع الترك أحيانا إعلاما بعدم الوجوب لا المواظبة بدون الترك لأنها دليل الوجوب على قول عند سلامته عن معارض ولهذا أورده المصنف بصيغة التمريض والسواك أي استعماله لأن السواك اسم للخشبة المرة المتعينة للاستياك أو بمعنى المصدر فحينئذ لا حاجة إلى التقدير والأصل في سنيته ما روي أنه عليه الصلاة والسلام كان يواظب عليه وعند فقده يعالج بالإصبع وما روي أنه عليه الصلاة والسلام قال لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل وضوء وما فيه من الترغيب مع ما مر من حديث المواظبة من التأكيد أفاد السنية ويستحب في كيفية أخذه أن تجعل الخنصر من يمينك أسفل السواك تحته والبنصر والوسطى والسبابة فوقه والإبهام أسفل رأسه ولا نقبض القبضة فإن ذلك يورث الباسور ولا يستاك بطرفي السواك ولا تمص فإنه يورث العمى ويكره مضطجعا لأنه يورث كبر الطحال وينبغي أن يتخذ من الأشجار المرة لأنه يطيب النكهة ويشد الأسنان ويقوي المعدة ويكون في غلظ الخنصر بطول الشبر ويستاك عرضا لا طولا وأقله ثلاث بثلاث مياه ويبتدأ من جانب الأيمن

وغسل الفم بمياه والأنف بمياه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت