فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 2270

وشاهدنا وغائبنا وصغيرنا وكبيرنا وذكرنا وأنثانا اللهم من أحييته منا فأحيه على الإسلام ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان وخص هذا الميت بالروح والراحة والرحمة والمغفرة والرضوان اللهم إن كان محسنا فزد في إحسانه وإن كان مسيئا فتجاوز عنه ولقه الأمن والبشرى والكرامة والزلفى اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنان ولا تجعل قبره حفرة من حفر النيران رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات ولجميع المسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات برحمتك يا أرحم الراحمين ويجوز غيره من الأدعية إذ ليس فيه دعاء موقت هذا إذا كان الميت مذكرا وأما إذا كان مؤنثا فيلزم تأنيث الضمائر الراجعة إلى المؤنث بعد قوله وخص إلى آخره لا ما قبله ثم يكبر تكبيرة رابعة ويسلم تسليمتين غير رافع بهما صوته ينوي فيهما ما ينوي في تسليمتي الصلاة وينوي الميت بدل الإمام عقيبها أي ليس بعد التكبيرة الرابعة سوى السلام في ظاهر الرواية واختار بعضهم أن يقول ربنا آتنا الآية وبعضهم أن يقول ربنا لا تزغ قلوبنا الآية وبعضهم أن يقول سبحان ربك رب العزة الآية فإن كبر خمسا لا يتابع المأموم لأنه منسوخ خلافا لزفر لكن ينتظر إلى تسليم الإمام ويسلم معه في الأصح

ولا قراءة فيها أي في صلاة الجنازة وعند الشافعي يقرأ الفاتحة فيها

ولا تشهد ولا رفع يد إلا في الأولى ومن المشايخ من اختار الرفع في كل تكبيرة وهو مذهب الشافعي

ولا يستغفر لصبي ولا مجنون لأنه لا ذنب لهما

ويقول بعد الثالثة وفي شرح منية المصلي يقول بعد تمام قوله ومن توفيته منا فتوفه على الإيمان اللهم اجعله لنا فرطا بفتحتين أجرا يتقدمنا قال الأصمعي الفارط والفرط المتقدم في طلب الماء والمراد هنا المتقدم في أمر الآخرة اللهم اجعله لنا أجرا وذخرا أي خيرا باقيا لآخرتنا واجعله لنا شافعا ومشفعا بفتح

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت