فهرس الكتاب

الصفحة 589 من 2270

مثل خلية حبلك على غاربك تمثيل لأنه تشبيه بالصورة المنتزعة من أشياء وهي هيئة الناقة إذا أريد إطلاقها للرعي وهي ذات رسن فألقي الحبل على غاربها وهو ما بين السنام والعنق فشبه بهذه الهيئة الإطلاقية انطلاق المرأة من قيد النكاح أو العمل أو التصرف وصار كناية في الطلاق لتعدد صور الإطلاق الحقي بأهلك يحتمل بمعنى اذهبي حيث شئت لأني طلقتك أو سيري بسيرة أهلك وهبتك لأهلك أي عفوت عنك لأجل أهلك أو وهبتك لهم لأني طلقتك سرحتك فارقتك يحتمل التسريح والمفارقة بالطلاق أو بغيره وعند الشافعي هما صريحان في الطلاق أمرك بيدك أي عملك فيحتمل أن يكون تفويضا منه الطلاق إليها وأن يكون إذنا في حق التصرف اختاري أي نفسك بالفراق في النكاح أو اختاري نفسك في أمر آخر وفي هذين اللفظين لا تطلق حتى تختار نفسها لأنهما كناية عن التفويض فعلى هذا الأنسب أن لا يذكر في هذا المقام لأنه زعم بعض المفتين أنه يقع به الطلاق وأفتى به فضل وأضل أنت حرة عن رق النكاح أو غيره تقنعي أي اتخذي قناعك لأنك بنت أو كنت من الأجنبي تخمري استتري ولو اكتفى به عن الأولين لفهم الحكم اغربي أي ابعدي عني

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت