فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 2270

أعلى مكان في الجنة والصلاة بالرفع بالابتداء على المشهور ويجوز الجر بالعطف على الاسم أي بالصلاة وإنما كتبت بالواو مراعاة للفظ المفخم فالمعنى العطف لكن بالنسبة إليه تعالى الرحمة وإلى الملك الاستغفار وإلى المؤمنين الدعاء والجمهور على أنها في الدعاء حقيقة وفي غيره مجاز والسلام أي السلامة عن الآفات وسميت الجنة دار السلام لهذا وتسمى الله تعالى به لتنزهه عن النقائص والرذائل وتعريفهما كتعريف الحمد على خير خلقه أي أفضل مخلوقه محمد أشهر أسمائه الشريفة وهي ألف عند بعضهم وقيل ثلاثمائة وقيل تسعة وتسعون وإنما سمي به للإلهام بذلك والمعنى ذات كثرت خصالها المحمودة أو كثر الحمد له في الأرض والسماء أو كثر حمده تعالى له المبعوث إلى الإنس والجن بالإجماع وإلى الملائكة على الخلاف رحمة نصب على الحالية أو المفعول له للعالمين والعالم اسم لما سوى الله تعالى غلب منه العقلاء وقيل اسم لذوي العلم من الملائكة والإنس والجن وتناوله لغيرهم على سبيل الاستتباع وقيل المراد به الناس وفيه تلميح إلى قوله تعالى وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين وعلى آله وصحبه في الآل اختلاف والصحيح أنهم من حرمت عليهم الصدقة والصحب جمع صاحب وهو كل مسلم رأى النبي أو رآه النبي عليه الصلاة والسلام ومات على ذلك وعن بعض الأصوليين خلاف ذلك والأول هو الصحيح ولما كان الدعاء بلفظ الصلاة مختصا بالأنبياء عليهم الصلاة والسلام تعظيما لم يدع به لغيرهم إلا على سبيل التبع لهم والتابعين هو الذين اتبعوا الصحابة في آثارهم والعلماء العاملين من المجتهدين والمؤلفين وغيرهم وبعد من الظروف المبنية المنقطعة عن الإضافة أي بعد الحمد والصلاة فيقول الفقير إلى رحمة ربه الغني والفاء في فيقول إما على توهم أما وإما على تقدير مهما محذوفة من الكلام والواو عوض عنها إبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحلبي كان إماما وخطيبا بجامع

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت