فهرس الكتاب

الصفحة 832 من 2270

أي الحالف لا يحنث لتبدل اسم الدار بغيره هذا إذا كانت الإشارة مع التسمية أما لو أشار ولم يسم كما إذا حلف لا يدخل هذه فإنه يحنث بدخولها على أي صفة كانت دارا أو مسجدا أو حماما أو بستانا لأن اليمين عقدت على العين دون الاسم والعين باقية كما في الذخيرة

وكذا لا يحنث لو دخل بعد انهدام الحمام وأشباهه يعني لو حلف لا يدخل

هذه الدار فجعلت حماما أو مسجدا أو بستانا ثم انهدمت هذه الأشياء فدخل العرصة لا يحنث أيضا لأن اسم الدار قد زال بالكلية باعتراض هذه الأشياء عليها وبانهدامها لا يعود اسم الدار وفيه إشارة إلى أنه لو حلف لا يدخل هذا المسجد فهدم ثم بني مسجد آخر أو لا يدخل هذا الفسطاط فنقض وضرب في موضع آخر فدخله حنث لعدم اعتراض اسم آخر عليه بخلاف ما لو حلف لا يكتب بهذا القلم فكسره ثم براه فكتب به كما في الذخيرة وفي إضافة الهدم إلى الحمام مع كون المسجد يذكر مقدما في الأولى رعاية أمر حسن كما في القهستاني

وفي لا يدخل هذا البيت فدخله بعدما انهدم البيت وصار صحراء أو بعدما بنى بيتا آخر لا يحنث لزوال اسم البيت بعد الانهدام فإنه لا يبات فيه بخلاف مما لو سقط السقف وبقي الجدران فإنه يحنث لأن السقف صفة الكمال فيه إذ البيتوتة تحصل عند عدمه فصار السقف في البيت كأصل البناء في الدار

وفي الوجيز لو حلف لا يدخل بيتا فدخل بيتا لا سقف له لا يحنث لأن البناء وصف والوصف في الغائب معتبر وفي لا يدخل هذه الدار وهو أي والحال أن الحالف فيها أي في الدار لا يحنث استحسانا ما لم يخرج ثم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت