فهرس الكتاب

الصفحة 847 من 2270

بأكله كما في البحر فلا يحنث بخبز القطائف لأنه لا يسمى خبزا مطلقا أو خبز الأرز بالعراق لأنه غير معتاد عندهم حتى لو كان في بلد يعتاد ذلك كطبرستان حنث ويحنث الحجازي واليمني بخبز الذرة لأنهم يعتادونه إلا إذا نواه فإنه حينئذ يحنث به لأنه يحتمله

وفي البحر ودخل في الخبز الكماج ولا يحنث بالثريد

وفي الخلاصة حلف لا يأكل من هذا الخبز فأكله بعدما تفتت لا يحنث ولا يحنث بالعصيدة والططماج ولا يحنث لو دقه فشربه وعن الإمام في حيلة أكله أن يدقه فيلقيه في عصيدة ويطبخ حتى يصير الخبز هالكا

وفي الظهيرية لو حلف لا يأكل خبز فلانة فالخبازة هي التي تضرب الخبز في التنور دون التي تعجنه وتهيئه للضرب فإن أكل من خبز التي ضربته حنث وإلا فلا والشواء يقع على اللحم لا على الباذنجان أو الجزر أو البيض لأنه يراد به اللحم المشوي عند الإطلاق إلا إذا نواه لأن فيه تشديدا على نفسه والطبخ يقع على ما يطبخ من اللحم بالماء وهذا استحسان اعتبارا للعرف والقياس أن يحنث في اللحم وغيره مما هو مطبوخ لكن الأخذ بالقياس متعذر إذ المسهل من الدواء مطبوخ فيصرف إلى خاص وهو متعارف وهو اللحم المطبوخ بالماء وعلى مرقه لما فيه من أجزاء اللحم ولأنه يسمى طبخا فلم يحنث بأكل قلبة يابسة لا مرق فيها

وفي الزاهدي قلت هذا في عرفهم أما في عرفنا يحنث لكل مطبوخ

وقال يعقوب باشا ينبغي أن يحنث بطبخ بلا لحم في هذا الزمان لإطلاقهم عليه طبخا عرفا تأمل إلا إذا نوى غير ذلك وعن ابن سماعة الطبيخ يكون مع الشحم فإن طبخ عدسا أو أرزا بودك فهو طبخ وإن كان بسمن أو زيت فليس بطبيخ ولو حلف لا يأكل طبيخ فلان فطبخ هو وآخر وأكل الحالف منه حنث لأن كل جزء منه يسمى طبيخا وكذا من خبز فلان فخبز هو وآخر وكذا من رمان

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت