فهرس الكتاب

الصفحة 859 من 2270

فصار كالمشار إليه فيحنث عنده ويحنث بالمتجدد أي بالفعل في المتجدد

وفي الاختيار وغيره ولو لم يكن له امرأة ولا صديق فاستحدث ثم كلمه حنث خلافا لمحمد هذا إذا لم تكن له نية وأما إذ نوى فعلى ما نوى لأنه نوى محتمل كلامه

وفي حلفه لا يكلم صاحب هذا الطيلسان فباعه أي الطيلسان فكلمه حنث لأن الامتناع لذاته لا للطيلسان فكانت الإضافة للتعريف فتعلقت اليمين بالمعرف ولهذا لو كلم المشتري لا يحنث

حلف لا أكلمه حينا أو زمانا منكرا أو الحين أو الزمان معرفين باللام ولا نية له فهو يقع على ستة أشهر لمجيء الحين له ولساعة ولأربعين سنة فحمل على الوسط وهو ستة أشهر وعند الشافعي ساعة وعند مالك سنة ومعها أي مع النية ما نوى من الزمان اليسير والمديد والوسط لأنه حقيقة كلامه

وإن قال لا أكلمه الدهر أو الأبد معرفين

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت