فهرس الكتاب

الصفحة 926 من 2270

ومن الألفاظ الموجبة للتعزير يا رستاقي يا ابن الأسود يا سفيه يا أحمق كما في البحر وإنما عزر فيها لأنه آذى مسلما وألحق الشين به فلهذا يعزر كل مرتكب منكر أو مؤذي مسلم بغير حق بقول أو فعل ولو بغمز العين

وفي الخانية إن كان المدعى عليه ذا مروءة وكان أول ما فعل يوعظ استحسانا ولا يعزر فإن عاد وتكرر منه روي عن الإمام أنه يضرب وتمامه في الفتح لا يعزر بيا حمار يا كلب يا قرد يا تيس يا خنزير يا بقر يا حية يا ذئب يا حجام يا ابن حجام وأبوه ليس كذلك فإنه لا يعزر وإن كان أبوه حجاما فعدم التعزير بالأولى يا بغاء بالتشديد قيل هذا من شتم العوام يتفوهون به ولا يعرفون معناه انتهى

وليس له وجه فإنه اسم لذكر البقر وهو عبارة عن الواطئ الذي لشدة شبقه لا يفرق بين الحلال والحرام ولا بين الحسن والقبح

وفي شرح المولى مسكين البغاء الذي يعلم بفجورها ويرضى فبهذا ينبغي أن يجب التعزير لأنه ألحق الشين به تأمل

يا مؤاجر فإنه يستعمل فيمن يؤاجر أهله للزناء لكنه ليس معناه الحقيقي المتعارف بل بمعنى المؤجر يا ولد الحرام

وفي البحر فينبغي التعزير به لأنه في العرف بمعنى يا ولد الزنا فعلى هذا لا فرق بينه وبين يا حرام زاده ولا وجه لذكره تدبر

يا عيار وهو الذي يتردد بغير عمل يا ناكس يا منكوس على وزن فاعل ومفعول قال أخي جلبي ناكس لفظ عجمي والنون في أوله للنفي والكاف منه مفتوح و كس بمعنى الآدمي يا سخرة يا ضحكة بوزن الصفرة من يضحك عليه الناس وبوزن الهمزة من يضحك على الناس يا كشحان قيل الكاشح المتباعد عن مودة صاحبه من قولهم كشح القوم إذا ذهبوا عنه فلا إشكال أنه ليس بمعنى القرطبان وقيل الذي سمع رجلا يمد يده إلى امرأته ولا يبالي فعلى هذا أنه بمعنى القرطبان والديوث فيجب التعزير يا أبله يا موسوس ونحوه

وفي الإصلاح والضابط في هذا أنه إن نسبه إلى فعل اختياري يحرم في الشرع ويعد عارا في العرف يجب التعزير وإلا لا فخرج بالقيد الأول النسبة إلى الأمور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت