الصهاينة في فلسطين المحتلة من"التحاور"الذي لم يزل منذ أيام قيادة فتح الأولى، وسيظل إلى يوم يبعث الله الناس، إلا أن يريد ربي شيئا.
ولهذا، فإني أحذر من الوقوع في شَرَكِ الحوار ومحاولات التفاهم، فوالله إنّ هؤلاء لن يتوقفوا عن خطهم الذي ارتضوه من التكفير والقتل، خاصة وقد ابتلاهم الله بنصر حققته قوى مشتركة على الأرض، واستطاعوا نسبته إلى أنفسهم وحدهم.
ولا أري الخطة اليوم إلا إلى توجيه الدعوة العامة لمجاهدي أهل السنة في كل مكان للإنضمام إلى إخوانهم في الدير، لدفع الصائلين من النصيرية والبغدادية. وإني أدعوكم جميعًا، من ذكرت ومن لم أذكر، أن تواصلوا جهدكم في توجيه النظر إلى جُرم هذا الحصار في كلّ وسيلة إعلام، وفي كلّ خطبة أو كلمة أو مقال يخرج عنكم في الشأن الشامي العراقي. ولا بأس من أن يخرج عنكم، في هذا التوقيت بالذات، الذي سُكّرت فيه عقول هؤلاء بنصر ما، لإدانة تصرفاتهم في الدير.
ولست والله منتميا لأية جماعة على الأرض، لكنها أمانة الله في أعناقنا جميعا، ونحن نرى إخواننا وأبناءنا يقتلون على يد من يحمل راية سوداء، يعلم الله أن صاحبها صلى الله عليه وسلم لا يرضى عما يفعل هؤلاء.
ألا هل بلغت، اللهم فاشهد
د طارق عبد الحليم
19 يونيو 2014 - 21 شعبان 1435