فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 721

(9) بيان براءة ومفاصلة

ليهلك من هلك عن بينة ويحيا من حيا عن بينة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وبعد. يقول الله في محكم التنزيل:

(بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْبَاطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذَا هُوَ زَاهِقٌ? وَلَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ) الأنبياء آية 18.

تقدمة لابد منها: نقول وبالله التوفيق نحن الموقعون أدناه لاننتمي إلى أية تنظيم كجماعة الدولة أو القاعدة أو النصرة أو أحرار الشام أو غيرهم سواء بطريق مباشر أو غير مباشر. كما ننبه: لا يفهم فاهمٌ أن تبرأنا من تصرفات وأفعال جماعة معينة يفهم منه أننا ننتمي لأي جماعة أخرى ولاسيما الجماعات المجاهدة في الشام. وعليه نقول:

لقد بذلنا وسعنا في التواصل مع كافة الأطراف وحاولنا بقدر المستطاع رأب الصدع والسعي للصلح والتوفيق وقدمنا مبادرة بذلك! لكن للأسف الشديد تبين لنا أن الشيطان باض وفرّخ في الساحة الشامية وأنتج فتنا ورزايا ومناحات وحادثات سود!. وقد اتخذنا التريث مركبا، والتؤدة مطية، حتى ضاق بنا ذرعا الجميع! حيث ظن البعض أن هوانا مع تلك الجماعة أو غيرها بسبب دفاعنا في حينه عن أي ظلم يقع على أي جماعة مجاهدة أو غير مجاهدة!. علم الله كم الضغوط التي كانت تتوالى علينا من جميع الأطراف لكننا كنا نستعصم بالله ونتزود بالصبر وندعوا الله أن يوحد كلمة المجاهدين وأن يطفئ نيران الفتنة بينهم! لكنْ لله في خلقه شؤون! حيث فوجئنا بالكلمة الصادمة للمتحدث الرسمي لتنظيم الدولة فكان لزاما علينا أن نخرج عن صمتنا وصبرنا وللصبر حدود! ومن منطلق هذه التقدمة نشرع في الآتي:

أولًا: أصدرت مؤسسة الفرقان التابعة لجماعة"الدولة"كلمة بعنوان"ما كان هذا منهجنا"بتاريخ 18 جمادى الثانية 1435 هـ الموافق 18 إبريل 2014 قرأها المتحدث الرسمي لجماعة"الدولة"تقطر افتراء وطعنا في خيار قادة الجهاد الذين نحسبهم لم يبدلوا ولم يغيروا بل كانوا شوكة ولا يزالون في حلوق طواغيت العالم عربا وعجمًا.

ثانيًا: خرج المتحدث باسم جماعة"الدولة"بكربلائية مدغدغة لمشاعر المتعصبين لهوى قادة"الدولة"الذين سلموا ويا للحسرة عقولهم لقادة محرضين على الطعن بخيار قيادة الجهاد تلكم القادة وشيخهم نحسبهم من صالحي هذا الزمان ولا نزكيهم على ربهم.

ثالثًا: إن كلمة"جماعة الدولة"لا نرى فيها إلا نذير حرب وشؤم، لم نكن نتصور أن يصل هذا التنظيم إلى هذه الدرجة من الغلو والتطرف الذي عشعش في أدمغة القادة قبل الأنصار والأتباع!.

رابعًا: فبعد أشهر عديدة من محاولات واتصالات أردنا بها أن تتوحد الصفوف ولرأب الصدع، وتنتظم الكلمة، يشهد الله أننا لم نجد فيها إلا تدليسات وتمييعات في الخاص وأحاديث معسولة في السر!، ثم نرى عكسها على الأرض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت