فهرس الكتاب

الصفحة 443 من 721

2.الطبقة الثانية من يقف في وجه الطغاة فيرصدونه فيفر منهم عملا بقول الله"ألم تكن أرض الله واسعة"ولا يسكت عنهم، منهم من يتهيأ له الجهاد=

3.ومنهم من لا يتهيأ له، الطبقة الثالثة من يظل في أرض الطواغيت، لكنه يعمل بمبدأ"فبقلبه"فلا يتحدث بسوء ولا بخير، عملا بقول رسول الله"أو ليصمت"=

4.وما بعد ذلك إلا طبقتان، طبقة كلّ متكلف متخلف متدني بنفسه مدعٍ للعلم، تجده يعيش في كنف السلطان، لا يخرج من بلده، يروّج للبدع فلا يتعرض الحاكم له=

5.ولا يتفوه بكلمة ضد الحكام، بل همه محادة أهل العلم ممن أشرنا اليهم، وذمهم، من حيث يشعر بخساسة نفسه ودنائة قدره، وهم ليسوا علماء أصلًا=

6.والأخرى من يمدح السلاطين والطواغيت، ويجعلهم أئمته، ويواليهم ويفتى بموالاتهم، فهؤلاء علماء صورة وهم مرتدون على الحقيقة=

7.بعد هذا البيان، ضع أمامك الأسماء التي تعرف حسب رقمها وطبقتها التي تراها لائقة بها، فستجد الحق لائحًا. فإن فعلت، فارجع إلى النتاج العلمي=

8.لمن نظرت في أمرهم، تجده متناسب علوا وهبوطًا، غنى وفقرًا، دسامة وتفاهة، مع القدر الذي احتل صاحبه. أدعوالإخوة لممارسة هذا التمرين=

9.فهذا يربط في ذهنك القدر العلمي مع القدر الحركيّ لمن هم من العلماء الربانيين، ومن هم من العملاء الخربين!

اجتهد الشيخ، وأحسن، في إثبات ما لم يخالف عليه أحد وهو أن مدار العمل على الظاهر والله يتولى السرائر، فهي قاعدة القواعد في الشريعة

يجب الحذر عند الاستدلال بآيات"وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا"من حيث يجب تطبيقها على مناطها، وهو أن ليس منهما من الحرورية

وإلا فإننا نجعل حكم الحرورية كحكم الطائفة الباغية في قتال عليّ ومعاوية، وهو خطأ فاحشٌ لا يجب الوقوع فيه أو التمثيل به

الواجب هو الحديث عن تعارض ظاهرين، لا العمل بالظاهر، فإنّ هذه هي الحالة القائمة، وهي محلّ تحرير النزاع الأصلي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت