إن لقيت رجلا أو امرأة"مسلما"فقال (ت) "أنا أعرف ما قال السيسي في تغيير نصوص الدين"وأنا أوافقه عليه"قل: وقعت في الردة، وعليك أن تتوب منها وتعلن البراء من هذا القول صراحة، وحالًا لا مآلا. فإن أصر (ت) ، وقع عليه حكم الردة، فلا يصلى خلفه ولا يورث ولا يناكح ويفرق بينه وبين زوجه إلا إن كانت على مثل رأيه، ولا يدفن في مقابر المسلمين، ويُنبذ من كلّ مجالسهم ويُحقّر ويُهان، ويبين ردته للمسلمين من حوله ليجتنبوه."
أما مسألة حكم المرتد بالقتل، فهذا ليس من الأحكام التي كلّف الله بها المسلم فردًا، بل هي من أحكام الجماعة، تقيمها حين تصبح قادرة على تنفيذ الحدود، إلا في حالات خاصة تراعى على حدة، حسب الزمان والمكان، كمن قرن الردة بقتل أفراد المسلمين. ولا تكون إلا برأي عالم ربانيّ متخصص.
سألني أحد مزوري العوادية، طلب منى الحديث على الخاص"ليوقعني في الكلام"كأني لم أعرف هويته، هبّله الله! قال إنه تائب من الحرورية العوادية، وإنه يعرف عن ترجمان السوء فهل يحل أن يكشف هويته؟ قلت، وهو ما أقول سرا وعلنا، نعم، يحل لكن بشرط إلا يعرض ذلك الترجمان للقتل على يد النظام، فهذا لا يجوز، ويجب تحذيره قبلها بفترة ليمكن أن يتخذ احتياطه، وكشفه يجب أن يكون بهدف أن يقع في يد المسلمين السنة لا النظام، ليحاكم ويقتص من تحريضه. وهذا حكم كلّ من ينتمي للحرورية العوادية من صائلين قتلة. فهذا حكم الشرع فيهم أن يؤخذوا إن قدر عليهم للمحاكمة فمن ثبت تورطه في قتل قتل، ومن كان صائلا حاملا للسلاح قتل.
د طارق عبد الحليم 7 يناير 2015 - 17 ربيع أول 1436
1.الناس في ميزان السنة العقدي على أربعة دوائر، دائرة أهل السنة الخاصة، وهم من لم تشبهم شائبة كانت لا أصولا ولا فروعا، لا عقيدة ولا تطبيقا. ==
2.ثم خارجها الدائرة الثانية، دائرة أهل السنة العامة، وفيها كثير من العلماء ممن شابتهم شوائب بدع وشبهها وإن لم يأخذوا بأصول فرقة بدعية كلية، ==
3.كمن شارك الأشاعرة في بعض أقوال الصفات، أو دخلت عليه بعض شبه الإرجاء أو الاعتزال دون أن يشترك معهم في أصول الفرقة المتفق عليها بينهم. ==