فهرس الكتاب

الصفحة 433 من 721

د طارق عبد الحليم ... 1 فبراير 2015 - 12 ربيع ثان 1436

واضح أنّ البيان الصادر عن الإخوان فيه جزء حقيقي، وجزء سياسي. أما الحقيقي فهو إنهم أدركوا بيقين لا يتطرق اليه الشك أنهم في حالة مواجهة حياة أو موت، بقاء أو فناء، مع النظام، ولا مجال لمحاوراتهم ولا مداوراتهم. ثم إن النظام قد حكم بالإعدام على مرشدهم وكبارهم كلهم، ولم يبق إلا التنفيذ، فالانتظار لن يأتى إلا بموتهم لا محالة وهذه ستكون الضربة القاضية لهم. كذلك فقد رأوا أن أتباعهم من الشباب قد تمرد منهم الكثير، وخرج العديد منهم إلى ساحات الحرورية والتكفير، مما يجعل نهايتهم أقرب وأسرع، فبلا قيادات ولا قواعد، ماذا تبقى لهم، بعد أن مسح الشعب المسلم بهم وبمواقفهم وانبطاحاتهم الأرض وفقدوا كل مصداقية خاصة بعد موقفهم ممن سبّ الرسول وفي موت عبد الله السعوديّ.

أما عن الجزء الحقيقي فهو إنهم وجدوا في تلك العناصر الثورية عضدًا يمكنهم من التحرك معهم، فيمكنهم يوما أن يتخلوا عنهم ويسقطوهم إذا انفتح لهم باب تفاوض! فوجدوا ألا مانع من بعض الهجوم الحقيقي وعمل بعض الأعمال"الثورية". وهم لا يمكنهم ألا يتبونوها لأنها صادرة عن قناتهم وموقعهم الرسمي، لكن يظهر الحرص في كلماتها. وأنها صيغت كإنذار وتحذير أكثر منها أوامر وتنفيذ. ولا أحد يعلم ما تأتي به العقلية الإخوانية. لكنّا نعلم أنه أي مواجهة، صغيرة أو كبيرة مع المرتد السيسي هي في صالح المسلمين بشكل عام، لا خاص. فلا يمكن أن نرفض ما قالوا دفعة واحدة إذ ليس في هذا فائدة لأحد. ولعل الله أن يجعل فيهم بعض الخير، ولكن لا نظن إنهم سيكونون مصدرًا لكل الخير فهذا لا يكون مع صاحب بدعة، إذ الخوف أن يتركوا الميدان مع أول بادرة تفاوض، والواجب دعمهم حتى يظهر العكس ولذلك قبلنا البيان والله تعالى أعلم.

د طارق عبد الحليم ... 1 فبراير 2015 - 12 ربيع ثان 1436

هتاري، جازوليني، زهيري، بنغلي، حايك الخوارج، مأمون حاتم إسوارتي! أسماء نقلها لي الإخوة إنها فخرالحرورية العوادية. والله الذي لا إله إلا هو، ما لواحد من هؤلاء تَمَكُّن في علم أو عمل يقف به في وجه عالم من علماء السنة، تسلقوا أسوارًا، أسماء بلا حقائق ولا أعمال ولا تاريخ، إلا تاريخ مع مسخ العوادية، نبذتهم فصائل حق فطرحوا أنفسهم على خرق الباطل. هذا زمانهم كما هو زمان السيسي. إن كان طه حمام العدناني هو عالمهم الأكبر، فارجع إلى ما تقيأه فيه البنعلي لتعرف قيمته، فما بالك بمن هو أدنى منه. لا الله إنما أتاهم الشيطان من باب الجهل، ظنوا أن مدح العوادية وسبّ غيرها أعمال علمية، وقدر كل منهم في نفسه صغير لا يقوم بطويلب علم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت