فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 721

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم، وبعد

فكرت كثيرًا قبل أن أكتب في هذا الموضوع، وهو إعادة لما سبق أن بينت عن عقيدة الجماعة الحررية التي يقودها إبراهيم عواد، خاصة وأيامنا هذه أيام تعبد وتقرب إلى الله. لكن والله، بعد تروٍ ونظر، رأيت أنّ من أفضل القربات إلى الله هي بيان ما عليه أهل البدعة من انحراف وهذيان، خاصة في العشر الأواخر من رمضان، لعل الله أن يهدى بها رجلًا ويخرجه من ظلمات البدعة إلى نور السنة. وسأتحدث في التالي عن عدة نقاط،:

-إيضاح: قبل أن أشرح ما عليه هؤلاء من عقيدة وخلق، أود أن أشير إلى ما يرجع عليّ به الناس من تساؤل عن عما يجعلني أشغل نفسي بهؤلاء ولا أهاجم الروافض و النصيرية، بل ولا اليهود والنصاري مثلما أفعل مع هؤلاء. وأقول مبيّنًا، ماذا في بشار النصيري الكافر، والمالكي المجوسي، والسيسي كلب اليهود المرتد، وأوباكا وناتنياهو، مما يخفى على مسلم اليوم؟ ماذا في دين أصحاب الخليج مما يمكن أن يجهله مسلم اليوم من عمالة وحرب على الله ورسوله؟ لكن الحركة الحرورية العوّادية من الخفاء والتدسس ما لا يدركه إلا العلماء الربانيون الذين كشفوا حقيقتها، وزيفوا دعوتها، بلا مخالفٍ منهم في ذلك. ثم، لماذا لا نرى عصابة هؤلاء المجرمين يتركون رؤوس الكفر، لا يقطفونها، ولا نرى لها أثرًا في صورهم، كما يقطعون رؤوس المجاهدين؟ وما لهم لا يردّون على العلمانيين الذين يسبونهم ليل نهار، ويركزون على أهل السنة، يسبونهم ويلعنونهم؟

-عقيدة الحرورية العوّادية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت