نفس الطريقة التي وصفها أبو محمد في بيانه، وهي هي ما اتبعوه مع المشايخ الأجلاء د هاني السباعي والشيخ د عبد الله المحيسني والشيخ أبو قتادة الفلسطيني، وكل من حاول الاتصال بهم، نصحًا وإرشادًا، ومحاولة للتوفيق.
هؤلاء، أقولها لكم مرة عاشرة، لا خير فيهم، ولا أمل في إصلاحهم، ولم يكن سلفنا عابث حين قالوا"لا يرجى لصاحب بدعة من توبة"، فما بالك إن اختلطت في بدعتهم الحرورية من قتل لأهل الإسلام وترك لأهل الأوثان، ومن الروافض التقيّة والكذب والتدليس والبهتان. ومن هنا فالأحرى، تجنبًا لظلم الحرورية والروافض، أن نسميهم"الحرافضة"، فهو اسم أليق بهؤلاء.
يا أتباع"الحرافضة، والله عشتم في وهم كأنكم مخدّرون بما أوهموكم به من وجود"دولة". وهي والله نكتة سخيفة، أصبحت مضحكة القاصي والداني، شرقًا وغربًا. فالحقوا بركب السنة في جبهة النصرة، واقفزوا من سفينة"الحرافضة"قبل أن تغرقوا فيها، وبها!"
د طارق عبد الحليم 26 مايو 2014 - 27 رجب 1435
يا الحرورية .. قلتم نقاتل ونقتل المجاهدين لأنهم مرتدون. حسنا، لكن أليس الأصل هم كفار النصيرية، إذ هم الأقوى والأكثر عددًا وعدة والأشد تمركزًا؟ أليس النصيرية هم الأكثر فسادًا إذ هم من يقتل أهل الشام كافة بينما"المرتدون"يقاتلونكم أنتم فقط؟
تركتم الأصل، وهم النصيرية، وقاتلتم الفرع، وهم المجاهدون. تركتم الفساد الأعلى، وهم النصيرية، لتتقوا الفساد الأقل، وهم المجاهدين (بزعمكم وعلى مذهبكم) . تركتم من كفر بنبيكم وجحد قرآنكم وأنكر صلاتكم وأشرك بربكم، وقاتلتم من صلى لقبلتكم، وصام شهركم، وأخرج زكاتكم، وآمن برسولكم!
أين العاقل فيكم؟ أين الشرعيّ فيكم؟ أين الفطرة السوية فيكم؟ هلا قاتلتم الأصل وصاحب المفسدة العظمى أولًا، ثم إذا انتهيتم منه، وصارت للإسلام شوكة، قاتلتم من ترون ردته، إن رأيتم ذلك، وبقيتم على حروريتكم؟
أليس هذا، يا من بقي فيه عقل أو فطرة أو ضمير منكم، هو الأولى والأحق دينا ومنطقًا؟ أليست هذه شريعة الله وأصول فقه دينه الذي تزعمون أنكم تتبعونها؟ تزعمون أن أفرادكم وعوامكم مجتهدون، أفتصعب هذه المسألة عليكم أن تفهموها إن كنتم مجتهدين!؟
أفيقوا قبل أن يكتب الله عليكم الفناء والإبادة، إمّأ على أيدي المجاهدين، أو على أيدي النظام، بعد أن تحققوا مصالحه.
د طارق عبد الحليم 25 مايو 2014 - 26 رجب 1435