الله، والتي كانت، لولا قدر الله، ستكون عونا على الصليبية اليوم. أأنت اليوم جُنّة لأهل الرقة، وأهل المدن والقرى التي انسحبت منها؟ صحيح، العقل نعمة! والله إن أنتم إلا تنظيم كونته عصابة مخلّطة من حرورية غالين، وكفرة بعثيين، وشبيحة ورجال عصابات فاسقين، سرقتم أموال الناس، وقتلتم رؤوسًا، نعال أصحابها برؤوسكم، واستخدمتم دعاية سحرًا كذبًا وحرامًا تروّجون له بين الهبل والهُطْل من العوام .. خلافة خلافة! دولة دولة!! خيبكم الله! ووالله لا نريد أن يُقتل منكم أحد على يد الصليبيين، بل نريد أن يُقتل القاتل منكم للمجاهدين، والمُتعاون معه، قصاصًا على يد المسلمين السُّنة، لا غيلة على يد الصليبيين. والله غالبكم ومُوقِعِكم في شرِّ ما عملتم، ولعل نهايتكم تأتي على يد مسلمي السُّنة، تقتص منكم، فعين الله لا تغفل عما يفعل الظالمون.
د طارق عبد الحليم
23 ذو القعدة 1435 - 18 سبتمبر 2014
سبحان الله، من القادر على الأرض السورية اليوم لمثل هذا العمل؟ من الذي كفّر الجبهة الإسلامية عامة وأصدر بيانا بذلك؟ من الذي قتل أبا خالد السوري من الأحرار من قبل، وكذب في ذلك أولًا حتى افتضح؟ أين القدرة لأي تحالف دولي حاليًا على الأرض السورية؟ نعم سيكون لهم قوة بعد اكتمال مؤامرتهم، لكن ليسوا متواجدين بأي شكل يمكّن من هذا العمل. الدافع، الإمكانية، التواجد، الانغماسية، قرائن وشواهد هي كل المطلوب في إقامة أي اتهام. ماذا تريدون من شواهد وقرائن أكثر من هذا؟ والله لو وضعت بين يدي قاض لحكم بقتل قادتهم دون تردد. لكنك سترى أذناب العوادية الذين يقولون الآن، ليس هناك"دليل"، يقصدون صورة من قام بالعمل أثناء فعله!! حين تثبت عليهم الواقعة يقولون: وما في هذا؟ هم مرتدون على أي حال، قتلهم فائدة. عقليات مبرمجة على التبعية.
د طارق عبد الحليم
14 ذو القعدة 1435، 9 سبتمبر 2014
(147) فائدة: فتنة الأحلاس والسَّرَّاء والدهيماء
سألني"بريق السيف"عمّا أرى في فتنة الأحلاس والسَّرَّاء والدهيماء، وهي في حديث أحمد وأبي داود"كُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ فِي ذِكْرِهَا حَتَّى ذَكَرَ فِتْنَةَ الْأَحْلَاسِ فَقَالَ قَائِلٌ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا فِتْنَةُ الْأَحْلَاسِ قَالَ هِيَ هَرَبٌ وَحَرْبٌ ثُمَّ فِتْنَةُ السَّرَّاءِ دَخَنُهَا مِنْ تَحْتِ قَدَمَيْ رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِي يَزْعُمُ أَنَّهُ مِنِّي وَلَيْسَ مِنِّي وَإِنَّمَا أَوْلِيَائِي الْمُتَّقُونَ ثُمَّ يَصْطَلِحُ النَّاسُ عَلَى رَجُلٍ كَوَرِكٍ عَلَى ضِلَعٍ ثُمَّ فِتْنَةُ الدُّهَيْمَاءِ لَا تَدَعُ أَحَدًا مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ إِلَّا لَطَمَتْهُ لَطْمَةً فَإِذَا قِيلَ انْقَضَتْ تَمَادَتْ يُصْبِحُ الرَّجُلُ فِيهَا مُؤْمِنًا وَيُمْسِي كَافِرًا حَتَّى يَصِيرَ النَّاسُ إِلَى فُسْطَاطَيْنِ فُسْطَاطِ إِيمَانٍ لَا نِفَاقَ فِيهِ وَفُسْطَاطِ نِفَاقٍ لَا إِيمَانَ فِيهِ فَإِذَا كَانَ ذَاكُمْ فَانْتَظِرُوا الدَّجَّالَ مِنْ يَوْمِهِ أَوْ مِنْ غَدِهِ"ومذهبي في