للإسلام والمسلمين! تركيا التي وضعت جبهة النصرة على قائمة الإرهاب منذ يومين، هي التي تستقبل رئيس الرافضة اليوم! ثم يتحدث المغفلون عن إسلامية أردوغان!
د طارق عبد الحليم 5 يونيو 2014 - 6 شعبان 1435
ذكرني نباح منتسبي كلاب أهل النار، وعويل من يساندونهم من مجاهيل الساحة الدعوية عامة، وحثالة الساحة من أنصاف الرجال من الأردن خاصة، وما يتقولونه على عمالقة الجهاد والدعوة، من كذب وبهتان، بقصة عالمية شهيرة، جاليفر في بلاد الأقزام. وأتصور كيف كان أولئك الأقزام الذين لم يكن يبلغ أحدهم طرف حذاء جاليفر، يرشقونه بسهامهم، التي كانت بالنسبة اليه كهاموش يتدافع عليه لا يكاد يراه، ولا يبلغ أعلى كعبيه! وينظر اليهم جاليفر، لا يدري ما يقول، في حال هؤلاء الخاسرين! هذا بالضبط ما نراه اليوم من هؤلاء الأقزام المجاهيل، المتسلقين على أكتاف عمالقتهم، متسورين على هذه الدعوة وعلى مجاهديها من السنة على الأرض، يريدون أن يجدوا لهم موضع قدمٍ، وهيهات. فإن عظامهم هشة رخوة، يمضغها أي من هؤلاء العمالقة، من الذين يهاجمهم الأقزام بسهامهم المضحكة، لو أراد، ثم يبصقها، كما يبصق بقية وسخ لصقت بفضل طعامه! ولكن هكذا كان مسار الحياة على طول الزمن، في عالم البشر والحيوان على السواء. ومثلهم في هذا مثل"الطفيليات"الحشرية التي تتسلق على جسد الأحياء من البشر، تمتص دماءهم، ولا ينفي خبثها إلا لسعة نارٍ تحرقها. لقد جاءت هذه الأحداث بفرصة ذهبية، فيحاول أن يضع قزمٌ من خلالها رأسه مع عملاقٍ وهيهات، فلو عرف أحدهم قدره، لاستحى من حمل قنينة ماء الاستنجاء، ينتظره بها خارج المرحاض! ووالله لا أبالغ ولا أتزيد، بل هي عين الحقيقة لا أكثر ولا أقل.
د طارق عبد الحليم
5 يونيو 2014 - 6 شعبان 1435
(229) فائدة: تصريحات حسان عبود للبي بي سي - ممن سمعنا هذا من قبل!
هذه ترجمة حرفية لتصريحات حسان عبود، متحدث الجبهة الإسلامية، وزعيم أحرار الشام، نوردها بلا تعليق. يقول"في سوريا، إذا حكمت الجبهة الإسلامية، فإن أبناء الطائفة العلوية لن يطاردوا، فهم ظلوا فيها منذ القرن التاسع. وستقود النساء السيارات، وسيذهبوا للجامعات، وسيكون الحجاب اختياريًا (رغم أنه معصية) ، هذا حسب تقرير السيد حسان عبود. كما أن الناس سيكون لهم حق اختيار الردة عن الإسلام، بشرط ألا يحرضوا غيرهم عليها"