الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم
حتى لا يتألى علينا أحد من أصحاب العقول المريضة والفهوم السقيمة، فهذا هو موقفنا من تنظيم الدولة الحرورية المارقة:
1.هي فرقة بدعية تتبنى أصل الحرورية من تكفير المسلمين، ومن ثم قتلهم واغتيال قادتهم، فهي فرقة باغية.
2.لا نعتبرها فرقة كافرة، لا جماعة ولا أعيانًا، بل هي من أهل البدع والأهواء، حكمها حكمهم.
3.هي جماعة تنظيمية خرجت على أمرائها وقادتها، ومن ثم هي فئة باغية كذلك.
4.الأصل هو قتالها ابتداءً كما في حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، لكن أوضاع الشام تملى أن يتركوا إلا إن صالوا على المجاهدين، ففي هذه الحالة يجب ردّ صولتهم، والرجوع عليهم بما يستلزمه الدفاع، لا أكثر، حتى يقضي الله أمرًا كان مفعولًا.
5.المنتمين لهذه الفرقة ثلاثة أصناف، أصحاب البدعة، كرؤوسهم، ثم مروجي البدعة كالأمراء على الأرض وكرؤوس تويتر وغيره، ثم الأتباع المقلدون، سواء على الأرض. فالأوائل لا أمل في رجوعهم عن بدعتهم، والثانية مثلهم، ثم الثالثة يعامل أفرادها بما هم عليه، فمنهم من يحبون الله ورسوله، وهم مخدوعون، وقد يكون لهم ثواب، ومنهم من اشتد حقده على أعل السنة، فيلحق بالصنفين الأوليين.
6.حكم الصنفين الأوليين هو القتل إن بدؤوا به بلا خلاف.
د طارق عبد الحليم - 4 رجب 1435، 4 مايو 2014