وتضليل، وهما الأسوأ إن اجتمعا. فليقف المجاهدون إذن بكل قوة في وجه هؤلاء الحرورية، إن صالوا عليهم، ولا تأخذهم بهم رأفة ولا رحمة إن قاتلوهم، وليجيّشوا عليهم كل مسلم من الأمة المسلمة، حتى يقضوا على الزوابرية الجدد، قبل أن يقضوا على الجهاد بالكلية كما فعل الزوابري في الجزائر، هكذا وصية رسول الله صلى الله عليه وسلم، دون أن يتتبعوا جرحاهم أو يسبوا نساءهم.
د طارق عبد الحليم 12 مايو 2014 - 13 رجب 1435
جاء في تعليق أسماه كاتبه"شبهة"والرد عليها: لماذا لا يقصف النظام الرقة؟"أن سبب ذلك هو عدم رغبة النظام العالمي في إظهار أن جماعة"الدولة"على حق فيتعاطف معها الناس! ثم أورد تساؤلا آخر، ينقض سببه هذا، وهو لماذا لا يضرب النظام العالمي الجيش الحر وبقية"الصحوات"والذين هم أي مجاهد ليس في طوع أمير مؤمنيهم"!؟ وهذا مع كونه خطأ أو جهل أو كذب أيها شئت، لأنّ الدير يقصف يوميا من النظام على رؤوس المجاهدين"الصحوات الخونة كما يصفهم"، ولأن القصف يحدث بالفعل يوميا في أمكنة من الشام، ومنكره أعمى أو جاهل، ولابد أنه يقع على رؤوس أحد من المجاهدين، وتنظيم الدولة"المارقة، لا يوجد فعليا إلا في الرقة، وغير ذلك فهم شتات متفرقون لمجرد إثبات وجود، كما في حلب التي يسيطرون فيها على قريتين كلٍّ بمساحة خمسة كيلومترات، ثم يضعون لافتة"ولاية حلب - الدولة الإسلامية"!!! فإنه يعود بالتساؤل حسب وصفه، إذن لماذا لا يقصف أي الجبهات، إسلامية أو صحوات؟ والواقع يقول أنّ تنظيم الدولة الحرورية هو الذي يهاجم أساسًا المُحرّر من المدن، ولا يعين على فض حصار، ولا ضرب نصيرية، إلا مؤخرًا في منطقتين أو ثلاث محدودة بعدما ظهر بعض التمرد بين صفوف مقاتليهم الذين رفضوا قتال المجاهدين. فيكون السبب الواضح المنطقيّ لتساؤله أن النظام يترك مهمة تصفية أكبر عدد من المجاهدين لهؤلاء الخوارج، ثم يعود على بقيتهم بعد، إذ لو لم يكونوا يعتدون على المجاهدين، ويتركون قتال النصيرية، لكان في ضربهم مصلحة أكبر من مفسدته، والأمر لا علاقة له بوضع صدام كما موّه به، فصدام كان على دولة حقيقية قائمة ذات جيوش، لا كرتونية وهمية، هي تنظيم متورم في حقيقة أمره، وهو ما يريد النظام العالمي أن يستمر في وهم هؤلاء لأنه يأتي بثمراته يوميًا، غرورًا ووهما من ناحية، كما أوهموا صدام أنّ جيشه أقوى الجيوش في العالم، ليسهل استدراجه، وقتلًا للمجاهدين، وكلاهما لا يؤدى إلا إلى الفناء، في نهاية الأمر."
د طارق عبد الحليم 12 مايو 2014 - 13 رجب 1435
(270) فائدة: عبث"الدولة"
هذا العبث الذي يعيشه هؤلاء المناكيد من تنظيم اعتمد على اسم بدأ في العراق، تيمنًا، وتصديًا لمخطط الغرب في تقسيم العراق، ومما تماشى معه تنظيم القاعدة الأم لهذا السبب. ثم بدأ الوهم والتخيل والضبابية، تأخذ بأقطارهذه العقول