يقول تعالى"وقفوهم إنهم مسؤولون*ما لكم لا تناصرون"يا ملوك العرب: ليس هناك يومها ملك أو حاكم فوق السؤال وليس لكم من تنتصرون به، فرنسا وعلمها!
إباكم والشبهات، فهي تتدسس إلى العقل فتفسد عليه منافذ الفكر السوي، ثم تنفذ إلى القلب فتحوله أسودًا، لا يعى ما يقال فلا يتجاور البيان تراقيه
إباكم والشبهات، فهي تتدسس إلى العقل فتفسد عليه منافذ الفكر السوي، ثم تنفذ إلى القلب فتحوله أسودًا، لا يعى ما يقال فلا يتجاور البيان تراقيه
لن يبقى من ذكرى دولة الخرافة الحرورية إلا ذكريات مقيتة، لكنها ستبقي دولة وهمية حقا على الكيبورد (Virtual State) ، فإن الفكر البدعي أثرها السئ وجرثومتها القاتلة استشرت بين جهال وعوام حديثي الأسنان. وسيأخذ ذلك جيلا كاملا لمحو أثره، واستبداله. من ثم، على أهل السنة الهمة في شرح الفروق التي ميّعها الحرورية بين مذهبهم وبين مذهب الحق، فإن تلبيسهم لا يفرقه عاميّ، بل بعض أصحاب العلم!
كثير من الخلط عند الخلق يأتي من عدم التمييز بين حكم الفرد وحكم الجماعة. فعلى وجه العموم، ما كان مندوبا للفرد كان واجبا على الجماعة، وما كان مكروها للفرد كان حراما على الجماعة. مثال وسائل منع الحمل، مكروه للفرد، لكنها محرّمة على الجماعة لانقطاع النسل بعامة.
الفقه ليس قراءة كتاب أحكام للسلف أو نقل أقوال لأئمة، هذا والله لو كان، لبات كل من عرف فكّ الخط فقيها! وهي أزمة زماننا مع صبيان الحرورية خاصة. الفقه هو الفهم عن الله، ومنه الفهم عن الأئمة، لا ترديد خطابهم، ومنه اعتبار فقه النوازال وفقه الأولويات وأحكام الضرورة ومقاصد الشرع وطرق البيان ومناهج الاستدلال، وهي كلها مشتقة من منهج السنة.
عاملان يلعبان أهم الأدوار في نفوس البشر وفي مصائر الأمم، التحالفات الخارجية والمطامح الشخصية.
ففي ساحة الشام، تنقسم الفصائل"غير الحرورية"إلى ثلاثة أنواع، نوع يتحالف مع العدو من أي نوع، لأخذ الدعم، يسقط به نظام بشار ليتولى بدله حكما قوميا علمانيا غربيا، قد يلبس لباسا كلباس أحمد الطيب، وقد لا! وهؤلاء ضالون. ونوعٌ يأخذ دعما من مصادر محددة، ليحارب بشارًا ويحكم بالإسلام وإن عدّله قليلًا باسم التجديد، وهم في هذه الصدد يخضعون لضغوط معينة ستصل إلى أوجها في نهاية المطاف، فهم واهمون. ونوغ ثالث لايأخذ دعما من دول او عن طريق مخابراتي، ويريد اسقاط بشار ليحكم بالإسلام السنيّ النبوي، وهؤلاء محقون.