فهرس الكتاب

الصفحة 447 من 721

كان من أهل السلطان، أو من أصحاب الهوى، كذاك الغنامي، فلا كرامة له ولا اعتبار بقوله، وإن كان من العلماء الربانيين من أهل السنة فيستمع إليه ويتبع نصحه وتوجيهه. فاحذروا هؤلاء المشنعين الغادرين من ناقدي المجاهدين السنة.

1.كان منهج النبوة في عهد النبي هو أقواله وأفعاله وتقريراته، وكل الصحابة يَحْيونه. ثم تفرقت الأهواء وتشعبت الأفكار وتبلبلت الألسن ونبعت الفرق=

2.فخفي نهج النبوة، إلا على الفئة الناجية أتباع علماء السنة، ثم راح الخلط يزداد مع مرور 14 قرنا، من توسع الجهل والبغي. وتتابعت فرق البدع=

3.بلا جديد فيها، بل تكرار ممقوت، الرافضة والحرورية والاعتزال والارجاء. وانتهينا إلى مصيبة العوادية، لا يعرفون منهج النبوة. كيف يعرفونه وليس=

4.بينهم عالم يبيّن، بل هم يحقّرون العلماء كما فعل أجدادهم من قبل. ونهج النبوة لا يُرف اليوم من تحت ركام البدع إلا بعلم مستفيض، وبحث مستقصٍ ولا=

5.يغرنك إدعاء كلّ عيّ فسلٍ أنه على منهاج النبوة، لا والله، بل يستلزم عمرًا من البحث والاستقصاء وطلب العلم في الأصول والفروع، وما كرّم الله =

6.العلماء في القرآن إلا لهذا السبب"قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون"،"إنا يخشى الله من عباده العلماء"إنما يبسط إمر تمييز نهج النبوة=

7.من لا علم له به، فهو يتطلب سنين من البحث والقراءة والتدوين وصحة النظر ودقة الاستدلال، وتوفيق الله قبل، ولا يمكن أن يصل المرء اليه=

8.بالتمنى أو بقراءة صفحات في كتب بن عبد الوهاب أو بن تيمية. هذا حال أمثال من ضللوا العوام مثل البنغلي والهتاري والجازوليني ومن تابعهم=

9.لا والله لا يعرفون منهجًا ولا يعون مطلبا، حالهم حال من اتبعوهم في الجهل بلا فرق. هذا حال أهل البدعة وأتباعهم على مر 14 قرنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت