فهرس الكتاب

الصفحة 464 من 721

المجاهدين، سواء السنة أساسًا أو الحرورية، ثم يقف النظام متعاونًا مع داعش في بعض الأحوال يقتلون السنة كما في حلب اليوم. تسليح الروافض بواسطة إيران وحرب حزب اللات كما هو لم يتغير، والتسليح الأمريكي لهم، والتدريب لأفرادهم في الجزيرة، كان على الأجندة منذ زمن، بل وقدموا أسلحة للجيش العراقي بما لا يحصى كما نعلم. الجديد، هو ضرب جويّ للمجاهدين لا دخل له مما يجرى على الأرض، فما هذا الحديث العجيب عن طلب الاصطفاف مع الحرورية ضد الصليبية؟ بأي وسيلة يريد هؤلاء المغفلين أن يصطفوا؟ ألهم طائرات يقاتلون بها صفًا مع طائرات الحرورية؟ إذن ما هذه الضجة التي نشأت بين صفوف المجاهدين السنة بالذات، عن الاصطفاف مع الحرورية؟ كيف نشأت هذه الفورة التي لا معنى ولا تطبيق لها؟ هي والله الدعاية الحرورية التي تشبه دعاية الصهاينة في التضليل، وتعرف مواطن الضعف في العقلية السنية، عند العامة والعلماء سواء. حرورية اليوم، خاصة، هم أسوأ من السرطان، يتلبّس في الجسد السنيّ فيشيع فيه الضعف والبلاء،؟ ولا يتركه إلا أن يقضي عليه. لا أدرى ما يمنع"علماء السنة"المترددين في إعلان موقفهم من هؤلاء الحرورية الأنجاس؟ أينتظرون القضاء على بقية مجاهدي السنة ليتحركوا؟ ما خوفهم من حديث العامة عن الحملة الصليبية؟ ألا يعلمون أنّ الحملة ضد السنة بالدرجة الأولى، ولا تبغي إلا تحجيم الحرورية لا غير؟ متى نَعي السياسة الشرعية بحكمة واقعيّة وعين خبيرة!

د طارق عبد الحليم 4 ذو الحجة 1435 - 28 سبتمبر 2014

-ما الذي يمكن أن نفعل لنصرة إخواننا في الشام، الأبرياء والمجاهدين ضد القصف؟ رتوعية الشعوب من حولك وبناء وعيٍ بحقيقة ما يحدث، رفترجمة الأحداث صعبة

-لا تتوقف عن الشرح والبيان في مكانك، بأية لغة، فهم ما صالوا إلا بعد أن خجروا العرب وأفسدوهم، وخدروا شعوبهم وسحروهم، ربمعونة غباء تصرفات البعض

-استمرار السب واللعن للتحالف المرتد لن يغير كثرا من وضع الشوام، الدعاء أولًا، ثم بيان حقيقة أوضاع المنطقة ثانيا، وسينالك من هذا أذى فاصبر عليه

-والله يؤذون صاحب الكلمة القوية أكثر من الفرد الحامل لسلاح، روكلاهما مطلوب في موضعه، رإذ أثرها مستمر واسع يبقى بعد صاحبها ودونك سيد قطب وبن تيمية

-اليوم يجب أن يكون طريق الحل للخروج من الأزمة هو الشغل الشاغل لعلماء المسلمين. روالخطر الأكبر في حرب اليوم هم العملاء الجواسيس المندسين، فاحذروا

-أقول هي صولة آثمة ودورة جديدة للباطل والكفر. رلم تُنقى الصفوف بعد، وهذا جزاء وجود البدع بيننا لا يزال. لكن الزمن لم ينتهى والقرآن لم يندثر فصبرا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت