فهرس الكتاب

الصفحة 551 من 721

(1)توثيق لتطور العلاقة بيننا وبين تنظيم إبراهيم بن عواد العِراقيّ[1]

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم

إلى من لم ير الحق حقا فلم يتبعه، ومن رأى الباطل حقًا فلم يجتنبه.

إلى من لم ينصف في رواية الحق، وكأن التاريخ ليست له ذاكرة تعى وأيدٍ تسطر

إلى من ظنّ أن الله نسيًا، فافترى الكذب والبهتان، والتدليس وتحريف البيان.

إلى من رمانا بالحقد والحسد والهوى وكافة ما اجتمع في قاموس الفحش الإنساني، لمخالفتنا لما هم عليه من باطل.

إلى كلّ هؤلاء، أبين وأوثق تطور الفكر والنظر، ومن ثمّ التوجه والرأي في جماعة إبراهيم بن عواد العراقيّ، ليكون ذلك شاهدًا لي عند الله، وعند المخلصين المبتغين الحق والداحضين للباطل.

وضعت في هذه المدونة عشرين مقالًا دونتها في الفترة بين 26 نوفمبر 2013 إلى 19 أبريل 2014، منها بيانين مع فضيلة د هاني السباعي، وأغفلت ثلاثة عشر مقالًا أخر، دونتها في نفس الفترة من حيث إنها ردود على كتّاب، يمكن الرجوع اليها في الموقع، وهي الفترة التي بدأت فيها التعرف على واقع الساحة الشامية وبدء الكتابة عنها، بعد أن فقدنا الأمل في أيّ تغيير في مصر، إلى إصدارنا بيان البراءة والمفاصلة، مع الأخ الحبيب الشيخ د هاني السباعي، لهذا التنظيم الحروريّ المفسد في الأرض.

مصادر معلوماتي عن تنظيم ابراهيم بن عواد:

كانت المصادر التي اعتمد عليها في ذلك الوقت، ما يتردد على الساحة من أخبارٍ، سواء على تويتر أو فيسبوك. كذلك، فبعد أن كتبت أول مقالتين، اتصل بي من كنيته أبو بكر القحطانيّ، أحد الشرعيين المعروفين بالتنظيم، وحمل لي رسالة أنّ قادة التنظيم يهمهم أن يجعلوني على بينة من الأمر بشكل مستمر، فاستبشرت خيرًا. ثم ذكر لي أن إبراهيم ابن عواد حاصلٌ على شهادتيّ دكتوراه في الشريعة، وأنه آية في العلم، وأنه في الثالثة والخمسين من عمره، مما تبين بعد أنه كذب صراح. ثم بعدها، اتصل بي البنغلي، بعد أن رحل للشام، فأكبرني على ما أكتب، ودعا للتواصل المستمر. وأذكر هنا أنني حين بدأت تدوين ردّى على مزاعم الحازميّ، اتصل بي وقال إن الجماعة تطلب ألا تلصق بها هذا الردّ، إذ ليس هو مذهبها، وهي لا تؤمن بكفر العاذر. فاستبشرت، وذكرت ذلك في تغريدة لي أنّ أحد رجال التنظيم أكد لي أنهم لا يؤمنون بهذا الفكر. وقد تبين بعدها أنّ البنغلي جهميّ عند طائفة منهم! كذلك اعتمدت على أخبار كان ينقلها لي الشيخ الحبيب هاني، من حيث كان ثلاثة"قضاة"من التنظيم يتصلون به من حين لآخر، لتهدئة مخاوفه، واللجوء إلى علمه في القضاء بالذات. وكانت السمة لتلك الاتصالات كلها هي التأخر والاقتضاب والتعميم في الجواب.

فقد بدأت أول مقالاتي"نصيحة للمُجاهدين في العراق والشام" [2] حيث كانت فترة استطلاع لما يجرى في الساحة السورية الشامية، ولم هناك لدينا أي ميل لطرف دون الآخر، حيث قلنا"ثم إنه قد وقع بين طائفتي المجاهدين في العراق والشام،"دولة

(1) وضعت هذا الثبت من الأحداث في غير موضعه التاريخيّ لمناسبته هذا الموضع من السجل التأريخي، إذ يظهر فيه ما حدث قبل بيان المفاصلة تحديدًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت