إلى الذين يشغبون على الشيخ الحبيب حكيم الأمة د أيمن الظواهري، وعلى من يحبهم ويحبونه، ويقدرهم ويقدرونهم، ويزكيهم ويزكونه. إلى من أكل قلبه الحسد، وعقله الشيطان.
ما جاء في تعليقي على كلمة الشيخ الحكيم، ما حَذرْت أن معلوماته في أمر الحرورية قد يتأثر بمؤي مستقلٍ من الخارج، فإنما يُقصد به ما يصل السيخ الحكيم من المستقلين من أحبابه من الخارج، ممن لا ينتمى تنظيميا للقاعدة، كأبي خالد السوريّ، لا كلّ ما يصله من معلومات، فإن له جهازه الأمني والمعلوماتي الاستخباراتيّ ما لا أشك في إنه على مستو عالٍ، إلا ما كان من خيانات على الطريق.
فمن ظن غير ذلك، فقد فقد عقل، أو فاقده من قبل. قال تعالى"فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا"النساء 78، والحظ قولع تعالى"يكادون"، فهم يفهمون بعض ما في القول، وهو ظاهر ألفاظه ثم يجهلون حقيقته وتأويله، ولا يجمعونه مع غيره، كداعش وأقربائها! فذرهم وما يفترون.
د طارق عبد الحليم 19 سبتمبر 2015 - 0 ذي الحجة 1436
القتل حدث بالفعل بماكينة تملكها شركة، كيف يمكن أنه لم يحدث؟ فإن حدث فلابد له من تكييف شرعي، القضاء والقدر ليس تكييفًا! والفيصل بين القتل الخطأ والعمد هو:
1.تصميم الرافعة الأصلي كم تتحمل من قوة دفع للريح
2.والمعتاد من قوة الريح في مكان استخدامها،
3.عامل الأمان Factor of safety الذي استخدمه مصممها في بناء مفاصلها
4.وقوة الريح في اليوم السابق أو الفترة القريبة السابقة
5.وما ذكر في دفتر مواصفات السلامة Safety procedures في الموقع عن الرافعة ..
هذه بعض عوامل فنية تعنبرها أية لجنة فنية للتحقيق في الحدث. المشكلة أنه لن يكون هناك لجان، لأنه قصاء وقدر؟
لا يفهم المغفلون معنى القضاء والقدر ابتداءً. وهل هناك ما يقع في دنيانا إلا يخضع لقدر الله؟