فهرس الكتاب

الصفحة 405 من 721

بين الناس. وغالبا من هم في هذه الطبقة لا يحسنوا إخراج ما يصلح أن يكون عملًا أكاديميًا متميزًا، وإن كانت لهم مشاركات علمية عامة تقبل على المستوى الجماهيريّ، وقد ينبغ منهم أفراد فينتجوا أعمالًا تقبل على المستوى العلميّ، والفرق بينهما يعجز الكثير عن تمييزه. ومن ثم فإن العوام والأتباع عادة لا يحملون المقياس الذي يصنفون به كاتب أو"صاحب علم"فيكون ميزانهم شهرة المكتوب، أو شهرة الكاتب، أو التوافق في الجنسية عصبية، أو مقاييس أخرى، مثل ما تعودنا سماعه من الإخوان مثلًا من أن زعمائهم سجنوا طويلًا! وكأن السجن بذاته مشيخة علمية! وهو بالقطع مقياس باطل لا يصح لصاحب عقل متجرد عن الهوى أن يدعيه. فاضبط ميزانك وترفع عن إلقاء الكلام على عواهنه.

د طارق عبد الحليم ... 24 أغسطس 2015 - 11 ذو القعدة 1436

مثال آخر من الحَوَل العقدي والسياسي. حكم ساذج لا أدرى كيف يخرج من حاصلى على دكتوراة، خاصة في الفقه!!! الحَوَل إذن ظاهرى لا علاقة لها بالعقل .. بل بالبصيرة كما قلنا.

إيمان صطفى البغا، تدرس الفقه في جامعة سعود، وتقول إنها، الحمد لله، رأت ما كانت تقرأ في كتب الفقه فقط، عن توزيع أموال على المساكين في دولة الحروية، وتعجب لهذا التدين العميق! .. والله لا أجد كلمات أصف بها مثل هذه السذاجة .. سبحان الله، ردنا عليها هو ردنا على الزعبيّ، حَوَل عقديّ ينسى عقيدة هؤلاء ويتحدث عن تصرفات. كيف كانت أحوال الخوارج من قبل؟ ألم يقل رسول الله تحقرون صلاتكم ... ؟ كيف هم في العبادة والطاعت؟ مع أن هؤلاء يستحلون الكذب؟ نسى هؤلاء أن الله ابتلانا بالعقيدة لا بالتصرف. ما هذا الفقه والفقه المقارن .... ؟ خذلان وحَوَل.

لو تركنا العقيدة جانبا، التي حملتهم على تكفير كل من هم ليسوا منهم، ومنها إيمان ذاتها، بصفتها تدرس في جامعة الطواغيت، إلا إن بايعت المسخ فساعتها الشرك مغفور، أقول لو تركنا البعد العقدي جانبا، لرأينا أن أكثر دول الغرب لديهم شبكة تأمين اجتماعي وصحي راقية جدا، فهل هذا دليل على صحة توجه؟ ولماذا لا تذهب إيمان لكندا على سبيل المثال، حيث لا يوجد من يحتاج حقيقة، لا ماليا ولا صحيا؟

يا إيمان، عليك بدراسة العقائد أولًا، قبل الفقه فواضح أن ظاهرة الحَوَل منتشرة بين كثير من الأكاديميين، واعلمى إنك تروجي لبدعة سيحاسبك الله عليها، رغم تدريسك للفقه في جامعة سعود!

د طارق عبد الحليم 18 اغسطس 2015

حسنا يا صبية تويتر: عشنا في الغرب، هربا من السادات ثم مبارك ثم السيسي، وشعبنا لا دخل له بمقاومة ظالم، ويؤمن بالسلمية، لكن أين يعيش الطرسوسي؟ شعبه يقدم الغالي والرخيص، وفيه أماكن محررة بيد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت