فهرس الكتاب

الصفحة 388 من 721

يذكرني فريق السنة المتفاوضة، بجمع آخر، حذرنا منه في بداية الثمانينيات، رغم الفرق بينهما في تقييم الجهاد وتقديره، وهم الجيل الثالث من الإخوان، جيل عصام العريان وعبد المنعم أبو الفتوح .. اعتقدوا أن النظام العالمي يمكن التعامل معه قبل الوصول إلى نقطة محددة على الأرض، فكان أن ذاوقوا وبال أمرهم بعد 30 عاما من محاولتهم خداع النظام العالمي والتعامل معه دون الوقوف على أرض ثابتة .. ولكن الأجيال لا تتعلم ولا تعتبر.

جمع تيم وحذيفة وشؤون استراتيجية وعلوش جمع ليس فيه خير للأمة، رغم عدم تخويننا لهم، لكن نظرهم قصير لصغر سنهم وحداثة تجربتهم وقلة علمهم، فانتبه

الحلول التي تتضمن إيقاف إطلاق النار، وبشار في الحكم، والعلمانية متربصة، ليست من السياسة الشرعية بل المتميعة الإخوانية، وما مصر منكم ببعيد!

ما يجب على السنة اليوم: تحرير أكبر قدرٍ من سيطرة داعش قبل أن يستولى عليها النظام، التمسك بضرورة حكم إسلامي في الشام دون وصية من أحد عليه كالسعودية، وهو مطبخ الرياض، السعي لتحالفات مؤقتة تقبل بحكومة إسلامية مستقلة دون وصاية إن وجدت، القاء مسؤولية أكبر على أفراد الحاضنة الشعبية وتجنيدها كما حدث في أول الثورة فلا حل يمكن أن يفرض على الشعب إن لم يقبله، تأمين مصادر الرجال والسلاح دون وصاية. وقبلها الثقة بالله

كلاب أهل النار، يقتلون المجاهدين، يكفرون المسلمين، يرمون نساء المسلمين بالزنا، جبناء طبعا، أخشاء أصلًا، ليس فيهم من له كرامة. فهو تنظيم لا ينضم اليه إلا مجرم عتيد، أو معتوه مريض. لا علم ولا خلق ولا ضمير. تراهم لا يتورعون عن ارتكاب أسوأ الفواحش ويغيرون على خصوصيات الناس وكأنها حل لهم، وهي محرمة شرعًا.

بعد خطاب طه حمام، متحدث الكلاب، لا أرى كيف لا يفهم الناس حقيقة هؤلاء الأنجاس. لا أعرف كيف يتحدث داعية بأنهم ليسوا حرورية. لا والله ليس بعالم من قال هذا، بل عالة على العلم، إذ سقطوا في أول اختبار شرعيّ حقيقي يحتاج لنظر دقيق.

والله قد بهت هؤلاء الحرورية، لمّأ سرقوا حسابي، ورمونا بما يجلد فيه ثلاثة شهود عين.

كشفت ازمة الشام الوجه البشع للنظام العالمي، بعد أن هتكت عرضه مآسي رابعة والنهضة في مصر، نفاق، تزييف، خداع، كره للإسلام، عداوة المسلمين، سحقا

إياكم والغرور، فهو مهلكة للنفس والجسد، يلقى بصاحبه في طرقٍ لم يتهيأ لها قلبا ولا عقلا، فيتيه عن قدره، وينسى أصله، فيتبع الشيطان الغَرُور

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت